Take a fresh look at your lifestyle.

وثائق اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني .. دورة القدس وحماية الشرعية الفلسطينية

0 147

المجلس الوطني يصدر اعلان القدس والعودة: “لا وطن لنا إلا فلسطين”
وفا – 4-5-2018
إعلان القدس والعودة
صادر
عن دورة القدس وحماية الشرعية الفلسطينية
إن المجلس الوطني الفلسطيني إذ يعقد دورته الثالثة والعشرين في أكناف مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين في مرحلة تشتد فيها المخاطر التي تهدد قضيتها الوطنية، وإذ يجتمع قبل أيام من الذكرى السبعين للنكبة التي مثلت واحدة من كبرى الجرائم بحق الإنسانية ومن أبشع حالات الظلم التاريخي في عصرنا الحديث، وإذ تلتئم جلساته، وبحضور لافت لأعضائه من أبناء شعبنا في الوطن والمنافي والشتات، على مقربة من ضريح القائد المؤسس ياسر عرفات وفي ساحة معركته الأخيرة التي استشهد فيها في مواجهة الاحتلال، وإذ استمع باهتمام للخطاب التاريخي الشامل للرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في افتتاح دورته، فإن المجلس بمداولاته ونقاشاته المعمقة وتوصياته وقراراته وإعلانه هذا يوجه إلى العالم رسالة الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة التاريخية الفارقة:
◾لا وطن لنا إلا فلسطين، كنا هنا منذ البدء وباقون هنا إلى الأبد، فنحن أصحاب الأرض الأصليون الذين يمتد تاريخهم عبر آلاف السنين والذين تنطق شواهد الأرض الطيبة والتاريخ وحقائقه الثابتة بروابطهم المقدسة وعلاقتهم المتجذرة المتصلة دون انقطاع، وتمسكهم الثابت بفلسطين، أرضهم وبلادهم ووطنهم.
◾إن أكثر من مائة عام من النضال والكفاح والمقاومة أثبتت فشل كل مؤامرات الاقتلاع والتهجير والمذابح والحروب والاحتلال والاستيطان والهدم والتصفية والاحتواء، وأكدت الاستحالة المطلقةلكسر إرادة شعب فلسطين الشجاع. وجيلا بعد جيل تتم حماية الذاكرة الوطنية فتتعزز منعتها وتتهاوى مؤامرات استئصالها أو محاولات إضعافها، ويتم حراسة الرواية الفلسطينية في عقل وقلب كل فلسطيني، فتترسخ بحقائقها وبأبعادها التاريخية والإنسانية مقنعة لشعوب العالم، وعصية على محاولات الطمس وتزييف التاريخ. وجيلاً بعد جيل وبتضحيات قافلة طويلة من الشهداء البررة، والأسرى والجرحى الأبطال، وبجسارة الفدائيين والمقاومين، وبالصمود الأسطوري والمقاومة المتواصلة لجميع أبناء الشعب في جميع أماكن تواجده ترتفع الراية خفاقة عاليا في مسيرة مثابرة وعنيدة لشعب صمم على محو الظلم التاريخي الذي الحق به في العام 1948 وعلى استرداد حقوقه وانتزاع حريته لتعود فلسطين الدولة السيدة الحرة المستقلة فتتبوأ مكانها الطبيعي ومكانتها المستحقة بين الأمم وكي تواصل، وهي أرض الرسالات والأنبياء، إسهامها وعطائها التنويري وإشعاعها الحضاري في المنطقة.
◾إن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ثابتة غير قابلة للنقض أو التصرف، إن الحق في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني وبناء دولة فلسطين المستقلة ثوابت لا يمكن إنكارها أو تجاوزها أو تجاهلها أو المساس بها أو الالتفاف عليها أو الانتقاص منها، وهي حقوق لا يملك أي فرد أو هيئةأو فصيل الحق أو السلطة أو التفويض أو القدرة علىالتفريط بها أو اختزالها أو قبول ما هو أدني منها.
◾إن المجلس الوطني إذ يؤكد التمسك بخيار السلام العادل فانه يؤكد رفض كل ما يطرحمن مشاريع مشبوهة عن الحلول المرحلية ودولة الحدود المؤقتة والدولة في غزة.
◾إن المجلس الوطني الفلسطيني يعيد التأكيد والتمسك بإعلان الاستقلال وببرنامج الإجماع الوطني الذي أقرهخلال دورته في العام 1988 في الجزائر. ويؤكد المجلس تمسك الشعب الفلسطيني الحازم بحقه في بناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967، وحل قضية اللاجئين وهي التجسيد الحي للنكبة وفق القرار 194، كما نصت عليها مبادرة السلام العربية.
◾إذ يستنكر المجلس ويدين قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس، ويعتبرها عدوانا صارخا على حقوق الشعب الفلسطيني وتحدياً للدول العربية والإسلامية ولحقوق ومشاعر المسلمين والمسيحيين في كافة أرجاء العالم، ولقرارات الأمم المتحدة ومواقف مختلف دول العالم، ومحاولة مرفوضة لتكريس الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي فإنه يؤكد أن الإدارة الأمريكية اختارت بذلك أن تسفر عن انحيازها السافر إلى معسكر الاحتلال الاستيطاني وفقدت تماما أهليتها للعب دور الوسيط في مساعي تحقيق السلام. وقد شجعت قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس واللاجئين، الاحتلال الإسرائيلي على تصعيد وتسريع بناء المستوطنات وتهويد القدس ما يضفي الطابع الديني على الصراع ويدفع المنطقة إلى اتون انفجار وسيخلف عواقب وخيمة على المنطقة والعالم.
◾إن المجلس يؤكد أن منظمة التحرير الفلسطينية تواصل التصدي لمهامها وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وقائدة مسيرة النضال الوطني الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال. والمنظمة بمجلسها وهيئاتها القيادية، هي بيت الشعب الفلسطيني حيثما وجد في الوطن والمنافي والشتات بمختلف تياراته وأطيافه وفصائله وقواه ومؤسساته وقطاعاته وشخصياته المستقلة وفعالياته، وهي ملتقى وبوتقة تفاعل مختلف الأفكار والرؤى والاتجاهات من أجل تحقيق برنامج الحرية والاستقلال الوطني، وهو يؤكد ضرورة انخراط ومشاركة جميع الفصائل والقوى في إطار مؤسسات المنظمة ومرجعياتها المعتمدة. وإذ أتم انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، فقد جاء قرار المجلس الوطني بتفويض المجلس المركزي لمنظمة التحرير بكافة صلاحياته بين دورتي انعقاده بهدف تعزيز وتفعيلدور المنظمةوتطوير الأداء والقدرة على التحرك ومواجهة متطلبات مرحلة تتعاظم فيها التحديات.
◾إن الوحدة الوطنية كانت وما زالت وستبقى الحجر الأساس للنضال الوطني الفلسطيني والضمانة الأكيدة لتحقيق الانتصار، ومن هنا يؤكد المجلس على الأولوية الملحة لإنجاز مهمة إنهاء الانقسام الذي الحق أضراراً كبيرة بقضيتنا الوطنية وعمق معاناة أبناء شعبنا في القطاع العزيز المحاصر من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما حوله إلى أكبر سجن في العالم، ويوجه بتكثيف الجهود لاستعادة وحدة الوطن والشعب والمؤسساتبتحقيق المصالحة الوطنية. ويجب المضي قدما في تمكين السلطة الفلسطينية وحكومتها لتولي كافة مسؤولياتها في قطاع غزة على الفور.
◾يؤكد المجلس الوطني على التمسك بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة أشكالها الذي كفلته المواثيق الدولية. وإذ يحيي المجلس النموذج البطولي للمقاومة الشعبية التي تجسده جماهيرنا الشجاعة في القدس والضفة والقطاع، فإنه يدعو إلى تعزيز هذا النموذج الذي يكرس التفوق الأخلاقي للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال و”الابرتهايد” ويعزز علاقة التضامن مع شعوب العالم وقواها الفعالة.
◾إن المجلس الوطني إذ يؤكد على اعتزاز وتمسك الشعب الفلسطيني بعروبته وهويته القومية يحيي قرارات دعم المواقف والحقوق الفلسطينية التي أكدتها القمة العربية الأخيرة في الظهران. إن أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقفون في خط الدفاع الأول عن الوطن العربي وفي خندق الدفاع الأمامي عن القدس في وجه الاحتلال الاستيطاني، يحيون مواقف أشقائهم ويعاهدونهم على مواصلة مسيرة النضال الوطني حتى النصر.
◾إن المجلس الوطني إذ يثمن تنامي دعم دول العالم للحقوق الفلسطينية ولدولة فلسطين في مختلف المحافل الدولية، وإذ يلحظ بتقدير كبير الدعم الواسع لفلسطين في أوساط الشبيبة والطلبة في مختلفدول العالم واتساع التأييد لحركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي فانه يؤكد على ضرورة ايلاء الدبلوماسية الشعبية والاتصال بالقوى والأحزاب مزيدا من التركيز.
◾يؤكد المجلس على ضرورة التركيز في الممارسة على النموذج الذي نطرحه لدولتنا المستقلة من خلال تأكيد هدفنا في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز قيم ومفاهيم التنوير والتسامح وتكريس سيادة القانون والعدالة والتكافؤ ورفض التمييز واحترام حقوق الإنسان وصون حرية التعبير والحريات العامة وترسيخ قواعد ومتطلبات الحكم الرشيد، وتعزيز دور المرأة الفاعل في مختلف المجالات وإيلاء اهتمام استثنائي خاص بقطاع الشباب الذي يشكل غالبية أبناء شعبنا بفتح الأبواب أمام تمكينهم ليتولوا مواقعهم المستحقة وهم من سيحمل الراية في درب النضال نحو الحرية والاستقلال.
◾إن المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد فوق أرض فلسطين وعلى مشارف القدس الشريف يؤكد باسم الشعب الفلسطيني أننا ماضون بصلابة وثبات لتحقيق الحرية والاستقلال.
عاشت فلسطين
1
كلمة الرئيس محمود عباس في ختام اعمال المجلس الوطني
 وفا- 4-5-2018
أعلن رئيس دولة فلسطين محمود عباس توافق كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على قائمة أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة للمنظمة، وهم: محمود عباس، صائب عريقات، عزام الأحمد، حنان عشراوي، تيسير خالد، بسام الصالحي، أحمد مجدلاني، فيصل كامل عرنكي، صالح رأفت، واصل أبو يوسف، زياد أبو عمرو، علي أبو زهري، عدنان الحسيني، أحمد بيوض التميمي، أحمد أبو هولي.
وأضاف سيادته في ختام أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني، التي عقدت في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، فجر اليوم الجمعة، أنه “وبعد أربعة أيام من الكفاح والنضال والحديث الطويل والحوارات الساخنة، وصلنا إلى نهاية المطاف في هذا المجلس، تم التوافق على اللجنة التنفيذية التي شكلت بموافقة كل التنظيمات وهي، حركة فتح، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال الشعبي، حزب فدا، الجبهة العربية الفلسطينية، حركة المبادرة الوطنية والفعاليات والشخصيات الوطنية”.
وأضاف سيادته أن هذه القائمة تضم 15 عضوا، ويبقى 3 مقاعد، فنحن لا نريد أن يبقى أحد خارج الوحدة الوطنية، لأننا لا نحب الإقصاء، وأن هناك تنظيمات تستحق أن تكون في اللجنة التنفيذية.
وأعلن سيادته تسمية الطفلة عهد التميمي عضوة شرف في المجلس الوطني.
وتطرق الرئيس إلى عدم صرف الرواتب في قطاع غزة الشهر الماضي، مؤكدا ان تأخر صرفها كان لأسباب فنية وليس عقابا أو عقوبة كما روج البعض، فالإنسان لا يعاقب شعبه.
وفيما يلي نص كلمة سيادته في الجلسة،،
كل الاحترام وكل التقدير وكل الشكر لهذه الثقة الغالية التي منحتموني إياها والتي أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يعينني على تحمل المسؤولية أنا وأخواني في اللجنة التنفيذية في المجلس المركزي وفي المجلس الوطني لنتمم هذه المسيرة وأن نصل بهذا الزورق إلى شاطئ الأمان حيث نحصل بإذن الله على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
الأخوة الأعزاء
أثناء المجلس انشغلت عنكم في جملة من القضايا ولكن من جملة القضايا أنني كرمت 12 شخصية فلسطينية من أوائل القادة الذين بدأوا النضال الفلسطيني وهم مجموعة من مجموعات أخرى ستكرم بإذن الله لأننا لا ننسى هؤلاء لا ننسى تاريخهم ونضالهم ولا ننسى ما قدموه من تضحيات، منهم سليمان النجاب جمال الصوراني أبو ستة أم جهاد سلوى أبو خضرا وغيرهم من الأخوة المناضلين الذين بدأوا النضال وتعبوا ومن حقهم أن يكرموا،  التكريم ونقال لهم يعطيكم العافية أو الله يرحمكم ويحسن إليكم لأن بعضهم قد غادرنا للرفيق الأعلى، ولذلك هذا الموضوع في بالنا دائما وأبدا لا ننسى إخواننا، ومن ينسى ماضيه لا مستقبل له أبدا، علينا أن نحترم الماضي وأن نحترم من صنع الماضي كي ننتقل للمستقبل بإذن الله.
أريد أن أذكر شخصا هو ليس موجود معنا لأنه لم يستطع أن يتواجد معنا، هو عميد الدبلوماسية الفلسطينية، هو أول وزير خارجية لفلسطين هو الأخ فاروق القدومي أبو اللطف، وأذكر أن أخي أبو اللطف قبل أكثر من 50 عاما كان وزير خارجية فلسطين مع الشهيد أبو عمار، ثم مع الشهيد خالد الحسن ثم مع الشهيد أبو يوسف النجار، وغيرهم كثيرون مضوا للشهادة، وهو الله يعطيه العمر الطويل هو لم يتمكن من حضور هذا اللقاء ولكنه يبعث لكم تحياته الحارة وتمنياته بالحصول والوصول للدولة الفلسطينية.
كما نذكر الجيل القديم نذكر الجيل الجديد، وذكرت أمامكم بعض الأطفال الأسرى والشهداء، وخطر ببالي وببال بعض الاعضاء أن نسمي الطفلة عهد التميمي عضوة شرف في المجلس الوطني.
لم نتمكن من دفع الرواتب في غزة الشهر الماضي لأسباب فنية، وهذا ليس عقوبة ولا عقاب ولا أسمح بكلمة عقوبة أو عقاب، الإنسان لا يعاقب شعبه، هؤلاء أهلنا، اعتبارا من الغد ستصرف الرواتب، ولكن عليكم أن تفهموا أننا عندما نتأخر قد نتأخر هنا في صرف الرواتب أو صرف الديون أو بعض المصاريف للتشغيل هنا وهناك، لأننا لسنا دولة بترولية ولسنا دولة مستقلة، وما زلنا نعتمد في كثير من مناحي الحياة على المساعدات، فإذا تأخرنا هنا وهناك، وحصل كثيرا، عنما شكلت حكومة حامس في 2006 أظن 12 شهرا لم ندفع  رواتب تذكرون هذا إذن أحيانا كثيرة تحصل عندنا أن نصرف كل الراتب أو لا نصرف كل الراتب نصف الراتب أو ربع الراتب،  ولذلك عندما عانينا بعض القضايا الفنية تأخرنا الشه الماضي إنما اعتبارا من الغد، رواتب إخواننا ستصرف رواتبهم، لكن تذكروا لماذا الانقسام، تحدثوا بأسباب الانقسام تحدثوا بعراقيل الانقسام، يجب أن تكون لدينا جرأة وشجاعة لنقول من هو المخطئ، لا نريد الانقسام البغيض لا نريده، لماذا تأخر 11 عاما، للآن، لماذا. كما نسأل هنا نسأل هنا، ونحن هنا لسنا صليب أحمر المخطئ يقال له مخطئ، ولو كنتم في مكان آخر غير مكانكم هذا لن تتجرأوا على قول هذا الكلام.
ولذلك عندما قلنا أن تجتمعوا في هذه القاعة الجميلة، قاعة أحمد الشقيري رحمه لالله، في وطنكم في بلدكم، ليس تحت الحراب، نعم نحن تحت الاحتلال ولكن لا يمنعنا أن نتكلم لا يمنعنا أن نقول كل ما نريد، نقوله ونفعل لكننا على أرضنا وفي بيتنا ولست مستعدا أن  يكون عندي قاعة وبيت وأستجدي مكانا لعقد مؤتمر.
أيها الأخوة الأعزاء
وبعد طول عناء وبعد أربعة أيام من الكفاح والنضال والحديث الطويل والحوارات الساخنة، وصلنا إلى نهاية المطاف في هذا المجلس، وتم التوافق على اللجنة التنفيذية ولذلك أقدم لكم قائمتي لهذه اللجنة التي شكلت بموافقة كل التنظيمات وهي، حركة فتح، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال الشعبي، حزب فدا، الجبهة العربية الفلسطينية، حركة المبادرة الوطنية والفعاليات والشخصيات الوطنية، هذه كلها شاركت بوضع هذه القائمة، فنحن لا نأخذ قرارا إلا بعد حوار طويل، والقائمة هي،  
محمود عباس
صائب عريقات
عزام الأحمد
حنان عشراوي
تيسير خالد
بسام الصالحي
أحمد مجدلاني
فيصل كامل عرنكي
صالح رأفت
واصل أبو يوسف
زياد أبو عمرو
علي أبو زهري
عدنان الحسيني
أحمد بيوض التميمي
أحمد أبو هولي
هؤلاء 15 عضوا، ويبقى 3 مقاعد لأننا لا نريد أن يبقى أحد خارج الوحدة الوطنية، لأننا لا نحب الإقصاء، وهناك تنظيمات الجبهة الشعبية وحركة حماس إن قبلت بالوحدة الوطنية والالتزام بقرارات منظمة التحرير، وهناك الجهاد الإسلامي وهناك الأخوة في المبادرة والعربية الفلسطينية كلها تستحق أن تكون في اللجنة التنفيذية، لذلك هذه المقاعد هي لهؤلاء الأشخاص، وإذا احتجنا لأكثر وبسبب الوحدة الوطنية الضرورية سنخترع المقاعد اللازمة لهم، هذه القائمة هي التي تم التوافق عليها.
1
 
أسماء أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني
رام الله  – 4/5/2018
أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، في ختام أعمال الدورة 23 للمجلس الوطني الفلسطيني، فجر اليوم الجمعة، التوافق على من أعضاء المجلس الوطني للانضمام إلى المجلس المركزي، وهم:
 1- محمد حسين
 2- الكاهن عبد الله الكاهن
 3- الاب عبد الله جوليو
 4- محمد سعيد صلاح
 5- يوسف سلامة
 6- داود الزير
 7- متري الراهب
 8- نور الأمام
 9- علي معروف
 10- علي الصالح
 11- حنا حنانيا
 12- رمزي خوري
 13- محمد مصطفى
 14- منيب المصري
 15- طارق العقاد
 16- محمد أبو رمضان
 17- مأمون أبو شهلا
 18- كمال الشرافي
 19- محسن أبو رمضان
 20- عاطف أبو سيف
 21- أكرم هنية
 22- رامي الحمد الله
 23- نبيل الجعبري
 24- نبيل قسيس
 25- أحمد عزم
 26- اسحق سدر
 27- رياض منصور
 28- عماد الخطيب
 29- علا عوض
 30- فيحاء عبد الهادي
 31- عبد القادر حسيني
 32- جورج جقمان
 33- عبد الاله الاتيرة
 34- سامر خوري
 35- ميشيل الصايغ
 36- عمر الغول
 37- رياض المالكي
وأوضح أن جهدااً كبيراً قد بذل لتحقيق التمثيل في هذه القائمة، لكافة الأطياف والمواقع الجغرافية في الداخل والخارج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.