بواسطة: المركز بتاريخ : الأحد 26-10-2008 09:32 صباحا
طرح في الاسواق الاردنية كتاب جديد عن معركة الكرامة يتناول ادق تفاصيل ما جرى في معركة الكرامة للمؤلف اللواء / محمود الناطور ( ابو الطيب) ويمكن الحصول عليه من المكتبة الاهلية وسط البلد قرب مطعم القدس .
وكتب مقدمة هذا الكتاب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني (سليم الزعنون) ابو الاديب وقال فيها: يعتبر هذا الكتاب من وجهة نظري افضل الاعمال حتى الان التي تناولت معركة الكرامة ، فهو يوثق للاجيال القادمة احدى المعارك التي كان لها اثر كبير في انتشار العمل الفدائي الفلسطيني وعلانيته ،واعادة الاعتبار الى الجيوش العربية التي اصابها الاحباط والوهن بعد نكبة عام 1967 ، ويصف الكتاب ايضا وبشكل متوازن ما قام به الجيش العربي الاردني ، وما قام به الفدائيون الفلسطينيون ، مما يؤكد على امتزاج الدم الاردني والفلسطيني في اكبر معركة عربية مشرقة في التاريخ الحديث . واشار مؤلف هذا الكتاب الاخ محمود الناطور ( ابوالطيب) وهو ليس الاول له الذي يتناول تاريخ الثورة الفلسطينية ، الى ثلاثة ابعاد لمعركة الكرامة وهي : البعد الفلسطيني ، والبعد العربي ، والبعد الدولي كما انه لم يغفل دور السلطة الرابعة ( الصحافة) واصداء معركة الكرامة فيها من كافة المجالات العربية والدولية . واحتوى هذا الكتاب على هوامش مهمة جدا قدمت سيرة ذاتية للشهداء وعملهم النضالي من اعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، وغيرهم من شهداء الفصائل الفلسطينية ولكل من شارك في هذه المعركة الخالدة . وتناول هذا العمل اشارات لانطلاقة حركة فتح وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وتفاصيل عملية عيلبون في 31-12-1964 باعتبارها تؤرخ لانطلاقة العمل الفدائي المسلح والمنظم داخل الارض الفلسطينية فبين طريقة اختيار الهدف ومجموعة التنفيذ ، وخط سير العملية ، وخطوات التنفيذ ، وخسائر العدو واسماء الابطال الذين نفذوها ، كما اشار المؤلف الى الاتصالات والتحركات على الساحة السورية من اجل الاعداد للانطلاقة وتشكيل القيادة العامة لقوات العاصفة واسماء اعضاء القيادة فيها . كما اورد الكتاب تفاصيل التحضير للانطلاقة الثانية لحركة فتح في 28/8/1967 الى 31/12/1967 ( حرب التحرير الشعبية ) ودور الاوائل في العمل الميداني داخل الارض المحتلة ، خاصة دور الشهيد ياسر عرفات والعوامل التي ساعدت على ذلك ، كما اورد تفاصيل كثيرة عن الشخصيات والقيادات البارزة التي شاركت في هذا الاعداد . لذلك فهذا الجهد لا يؤرخ فقط لمعركة الكرامة ، بل للارهاصات والتحضيرات التي سبقتها ، حيث استعرض عددا من العمليات الفدائية المميزة التي قامت بها قوات العاصفة قبل معركة الكرامة ومن ابرزها عملية بيت فوريك قرب نابلس بتاريخ 7-12-1967 . ثم تعرض الكتاب لجدلية جيل النكبة والنكسة وجيل الثورة قبل ان يخوض في تفاصيل المعركة ، وشهادات الابطال الذين خاضوا غمارها ، واصفا طبيعة العلاقات التي ربطت ابناء الشعب الفلسطيني اللاجىء ، وخاصة اولئك الذين كانوا يستعدون لخوض المعركة والاستشهاد ، وابرز الكاتب البعد الاجتماعي والانساني والتعليمي لابناء مخيم الكرامة ، وتاثير ذلك على بداية الوعي لدى الشباب والانتماء حيث كان معظم سكان هذا المخيم يؤيدون حركة القوميين العرب ، وهنا قد تعتقد لبرهة ان المؤلف يبتعد بك عن موضوع الكتاب ولكن ما يلبث ان يوظف ذلك في سياق الموضوع الرئيسي . ان اهمية هذا العمل الذي قام المؤلف ( ابوالطيب) باعداده ، تنبع من كونه يبحث في جوانب تفصيلية لمعظم الاحداث التي حدثت قبل واثناء وبعد معركة الكرامة ، حيث اعتمد في ثنايا كتابه القيم على مذكراته الثرية خاصة عندما يتعلق الامر بحركة فتح، والانتماء اليها ووصفه للمحطات المهمة في تاريخ الثورة الفلسطينية، ولذلك فان هذه المذكرات تزيد من اهمية الكتاب كونها تضيف اليه معلومات وحقائق لا يمكن الاطلاع عليها في موضع اخر . كما احسن المؤلف صنعا عندما اوفي كتابه كل الحق لشهداء اللجنة المركزية لحركة فتح حيث فصل ادوارهم في معركة الكرامة وكيف كان يتم التنسيق فيما بين قيادة الحركة من اجل التحضير الجيد لهذه المعركة ، كما اوفى دور الاهالي في منطقة الكرامة ومساعدتهم للفدائيين . وينبغي لنا ان نشير الى التقديم الشامل والتفصيلي لعناصر الخطتين الفلسطينية والاسرائيلية في معركة الكرامة ، مما يدلل على الجهد المبذول والتقصي العميق والشامل للمعلومات ، والكتب والوثائق الذي قام به المؤلف وهو طاقمه المتخصص، و يظهر ذلك عند تصفحنا لتفاصيل هاتين الخطتين وما يتعلق بالخطط والتكتيكات والتشكيلات والاحصائيات ، معتمدا على مصادر معلومات تتصف بالمصادقية والدقة ، مما يجعلها مرجعا مهما للباحثين والمهتمين . وتضمن هذا العمل الرائع شهادات عدد من القادة والمناضلين حول احداث وتداعيات المعركة ، وفي مقدمتها شهادة اللواء الركن المتقاعد صائب العاجز قائد قوات التحرير الشعبية في معركة الكرامة الذي وصف بشكل دقيق وتفصيلي بطولات الشهداء المقاتلين وصمودهم ، وكذلك تعيش اجواء المعركة كما هي وتتفاعل معها ، ثم بين الاثار الايجابية للنصر في هذه المعركة كزيادة اعداد المتطوعين للقتال . وكان من الجيد ان المؤلف قد ذكرنا بالمرحوم ممدوح نوفل احد القادة الفلسطينيين، الذي رأى ان حركة فتح تحملت العبء الاكبر في المعركة ، الى جانب استعراضه الوافي للسياق السياسي والجماهيري والتاريخي للمعركة التي كانت كل الفصائل بحاجة اليها ، فالدخول الى المجلس الوطني كان احد نتائجها ، كما انها كرست القيادة الفلسطينية الرسمية للمنظمة ، وعززت دور الفصائل على حساب المستقلين فيها . ومن القضايا المهمة التي اظهرها وركز عليها المؤلف التضحيات والبطولات الفردية للفدائي الذي واجه الدبابة الاسرائيلية وهو مسلح بالارادة والانتماء للهدف والتنافس على الاستشهاد من اجل الانتصار على العدو الاسرائيلي ، وفي هذا السياق اعادت شهادة الراحل المناضل توفيق ابو بكر التي عرضها المؤلف في كتابه التذكير بشهداء الكرامة كنموذج يحتذى ، وعقدت مقارنة بين بناء المستوطنات في فلسطين التي تخلد لذكرى قتلى يهود وبين نسيان الشهداء الابطال في المعارك والكرامة واحدة منها . ومما يعطي هذا العمل توازنه وموضوعية وشموليته ، انه قدم الرواية الاردنية لما جرى في معركة الكرامة ، وفي مقدمتها شهادة الفريق المرحوم مشهور حديثة الجازي قائد الفرقة الاولى ونائب رئيس الاركان الاردني في ذلك الوقت ، ولشهادة هذا الشجاع اهمية ، حيث ان تفاصيل هذه المعركة ، كما يقول حديثه – تنشر لاول مرة ، وقد اخذها من الوثائق الرسمية للجيش الاردني ، ومن الضباط وضباط الصف ، وقد اشترك في عرض حقائق المعركة ايضا ، مدراء الفروع المعنيين في هيئة الاركان ، وقادة الاسلحة الخفيفة ، وتعتبر هذه الشهادة بمثابة السجل التاريخي العسكري للمعركة حسب الرواية الاردنية . وفي بداية شهادته ، يؤكد ان عمليات المقاومة الفدائية ضد اسرائيل كان لها الاثر الابرز في استعادة ثقة ومعنويات الجندي العربي التي فقدها في خلال حربي 1948 و1967 وشكلت نقطة تحول في مسار الصراع العربي الاسرائيلي ، وتحدث عن التنسيق مع قيادة المقاومة الفلسطينية ، ويوكد ان اهم ما تحقق في المعركة هو وحدة الدم والهدف بين الجندي الاردني والفدائي الفلسطيني ، ونفت شهادته الاقوال التي ادعت ان الفدائي لم يقاتل في تلك المعركة ، بل انه قاتل ببسالة واشتبك مع العدو بالسلاح الابيض ، "فلقد حارب الفدائي وانا اتحدث عن مقاتلي فتح فهم حسب علمي الذين قاتلوا" ، مؤكدا على تكامل الجيش الاردني ودور الفدائيين . ولكي تكتمل الصورة بابعادها الثلاثة وحرصا منه على تسليط الضوء على الاراء الاخرى حول ما جرى في معركة الكرامة ، اورد المؤلف الرواية الاسرائيلية للمعركة من حيث اهدافها وعدد القوات التي شاركت في الاعتداء وتشكيلاتها بصورة مفصلة . وتظهر موضوعية المؤلف وسدادة رايه وشمولية عرضه عندما يتحدث عما جاء في الوثائق البريطانية حول معركة الكرامة ، ودور حركة فتح في القيام بالعمليات داخل الضفة الغربية الى جانب الاتصالات السياسية بين الاطراف من اجل منع اسرائيل من القيام بعمليتها في الاراضي الاردنية . وبشكل متزن ورصين وشامل استعرض المؤلف الانعكاسات المختلفة للمعركة على حركة فتح ، وعلى الاردن ، وعلى اسرائيل ، وردود الفعل الدولية ، فبالنسبة لانعكاساتها على فتح ، كان للمعركة كما يقول السفير البريطاني في عمان تاثير عكسي ، فازداد تأييد الراي العام لحركة فتح ، واشتركت مع الشرطة والجيش الاردنيين في السيطرة على الكرامة ، واستثمرت فتح المعركة خير استثمار ، فاصبحت القوة الفعالة في الصراع العربي الاسرائيلي . وكان من الجيد والمفيد من المؤلف انه تعرض لتعليقات عدد من الصحف العربية سواء المصرية او السورية اوالعراقية واللبنانية حول المعركة التي اعتبرتها انطلاقة جديدة للعمل العربي المقاومة وتحولا في الاسلوب العربي في مواجهة اسرائيل ، عدا عن كونها معركة شرف وبطولة امتزجت فيها دماء وجهود الفدائيين مع دماء الجيش الاردني ، فيما اعتبرت صحيفة لوموند 23-3-1968 المعركة انبعاثا جديدا للشعب الفلسطيني ، فيما عقد مندوب فرنسا في الامم المتحدة مقارنة بين فتح وبين رجال المقاومة الفرنسية ابان الحرب العالمية الثانية . وفي النهاية ، يعرض المؤلف ما اسماه مرحلة الصمود الثوري بعد الكرامة من حيث تضاعف عدد مقاتلي العاصفة ، وتنامي المستوى العسكري ، وتوفر التسليح وازدياد عدد العمليات ، وازدياد الدعم المالي والسياسي والاعلامي من الدول العربية لحركة فتح ، وعلى الصعيد الفلسطيني الداخلي ، ادت المعركة الى اندماج العديد من المنظمات الفلسطينية الصغيرة في حركة فتح منها ، طلائع الفداء ، جبهة التحرير الوطني الفلسطيني ، جبهة ثوار فلسطين ، قوات الجهاد المقدس ، والهيئة العامة لتحرير فلسطين ، الى جانب مجموعات اخرى كانت تضم شخصيات اصبحت لاحقا قيادات في الصف الاول في حركة فتح . واخيرا ، فان اهم النتائج السياسية لمعركة الكرامة على منظمة التحرير الفلسطينية التي بينها المؤلف في كتابه هي ترأس الشهيد ياسر عرفات اللجنة التنفيذية للمنظمة في الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني عام 1968، وسمي قائدا عاما لقوات المقاومة الفلسطينية . وفي الختام نتمنى على الاخ محمود الناطور ( ابو الطيب) وغيره من القادة الفلسطينيين والباحثين المزيد من هذه الاعمال التي تحفظ ارث الثورة الفلسطينية ، وتؤرخ للمحطات المهمة في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني ، بحيث تؤخذ المعلومات من مصادرها الاصلية المتمثلة بالجيل الاول والثاني مراعاة للمصداقية والامانة العلمية والبحثية قبل ان ينساها من عاصر هذه الثورة .
اضافة تعليق
[تاريخ المشاركة : الجمعة 31-10-2008 09:11 صباحا ]
الاخ ابو الطيب حفظه الله ذخرا لهذه الامه
تحية طيبة وبعد
قرات مقدمة كتاب الكرامة التي كتبها الاخ ابو الاديب رئس المجلس الوطني الفلسطيني
لقد اصاب الاخ ابو الاديب عندما تحدث عن الابعد الثلاثة لمعركة الكرامة واضاف لها الصحافة كبعد رابع
كذلك وفق الاخ ابو الاديب عندما تحدث عن التلاحم بين القوات الاردنية وقوات الفدائيين الفلسطينيين
وفضلا عن ذلك اشارته الى الاعمال البطولية الفردية التي قام بها مجموعة من الفدائيين من امثال الفسفوري وربحي وتيسير هواش وغيرهم
ولعل اهم ما اشار اليه ابو الاديب تصديكم لكتابة التاريخ الفلسطيني بهدوء وروية بعيدا عن الحزبية والاهواء والميول
د.سعيد البيشاوي
[تاريخ المشاركة : السبت 01-11-2008 05:43 مساء ]
الاخ ابو الطيب حفظه الله ذخرا لهذه الامه
تحية طيبة وبعد
قرات مقدمة كتاب الكرامة التي كتبها الاخ ابو الاديب رئس المجلس الوطني الفلسطيني
لقد اصاب الاخ ابو الاديب عندما تحدث عن الابعد الثلاثة لمعركة الكرامة واضاف لها الصحافة كبعد رابع
كذلك وفق الاخ ابو الاديب عندما تحدث عن التلاحم بين القوات الاردنية وقوات الفدائيين الفلسطينيين
وفضلا عن ذلك اشارته الى الاعمال البطولية الفردية التي قام بها مجموعة من الفدائيين من امثال الفسفوري وربحي وتيسير هواش وغيرهم
ولعل اهم ما اشار اليه ابو الاديب تصديكم لكتابة التاريخ الفلسطيني بهدوء وروية بعيدا عن الحزبية والاهواء والميول
د.سعيد البيشاوي
شكر وتقدير
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 18-11-2008 06:00 مساء ]
في زمن تشتد فيه المحنة .. تتعاظم الحاجة لاولئك الرجال الذين يعيدون الامل ويرسمون فجرا جديدا للاجيال القادمة .. وفي هذا الزمن الذي عزت فيه الفتح على ابناءها واصبحت متمنعة عن الكشف عن تاريخها الذي صنعته دماء الشهداء والجرحى .. يأتي هذا الكتاب عن معركة الكرامة ليشكل رافعة لجيل من ابناء الفتح بات لا يعرف شيئا عن هذا التاريخ المشرف لدرجة ان الكثيرين منهم يعتقدون ان هذه الحركة الفتحاوية العملاقة لا تمتلك تاريخا يؤهلها لصناعة المستقبل .. وانني كواحد من ابناء الفتح الذين لم يعايشوا تلك المرحلة المشرفة من مراحل النضال الوطني والتي تعتبر معركة الكرامة مفصلا هاما من مفاصلها اتقدم من الاخ اللواء محمود الناطور بجزيل الشكر والعرفان .. ليس غريبا عن هذا الرجل ان يقوم بهذا الجهد وهو الذي سبق وان قام بتسطير ملحمة بيروت 1982م في كتابه القاطع الثالث من زلزال بيروت والعديد من الكتب التي لا يسع المجال لذكرها ولكنها بالفعل شكلت اشراقة سلطت الضوء على تاريخ مشرف لحركة عملاقة رغم الجراح وفقدان الامل التي نعيشها جميعا .. ومجددا بارك الله في جهودكم .. د. يوسف يونس - غزة - فلسطين
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 19-11-2008 04:56 صباحا ]
الأخ الحبيب اللواء محمود الناطور ..... ابو ياسر
أخي الكريم ومن خلال اتطلاعي على فحوى الكتاب
وتكرمك لنا بأن نضع بعض ملاحظاتنا فيه " فدون أدنى شك يكون من أروع ما كُتب عن معركة الكرامة وخاصة أنكم في كتابكم هذا أنصفتم من يتسحق الإنصاف بكل تجرد ودون نظرة فصائلية أو إقليمية ضيقة
ففيه إنصاف لكل من شاركوا في هذه المعركة وخاصة الجيش العربي الاردني الذي كان له أولوية في الاسناد النيراني الذي سهل عل الفدائيين إدارة المعركة بكل قدرة ونجاح
أخي ابو الطيب إنه لفخر لفتح أن يكون فيها أمثالكم ممن يسهرون
في عمل متواصل مع طاقمكم من الإخوة المثابرين وخاص الأخ الدكتور أحمد حماد مساعدكم في اعداد الكتاب والأخوة الساهرين في مكتبكم العامر الأخ جمال والأخ سعيد وكل من يقوم على خدمة زواركم من حيث التزويد بالمعلومات والقراءات الفكرية والسياسية
وهذا الجو الأخوي الفتحاوي الذي يسود مكتبكم الذي هو ملتقى للفتحاويين والفلسطينيين على حد سواء
الف تحية لكم ولجهودكم الخير على طريق استنهاض فتح
وإلى الأمام أخي
اخوك اللواء / منذر ارشيد
جهد مشكور
[تاريخ المشاركة : الخميس 11-12-2008 10:30 صباحا ]
الاخ ابو الطيب المحترم
كل عام وانت بخير
لقد قرأت كتابك زلزال بيروت وهذا الكتاب حول معركة الكرامة يؤكد ان قيادة الشعب الفلسطيني يجب ان تكون لامثالك المخلصين ....
لك التحية والاحترام انت والسيد ابو الاديب وكل الشرفاء ..وجهد مشكورفعلا ..
رياض منصور
[تاريخ المشاركة : الإثنين 15-12-2008 07:33 صباحا ]
سيادة اللواء ابو الطيب
"الكرامة" .. ليست مجرد مساحة جغرافية تقاس مساحتها بالامتار لقد باتت تلك القرية الوادعة في الاغوار جانبا من التاريخ بعد ان تجاوزت الجغرافيا لتستقر في الذاكرة كشمعة تضيىء للاجيال طريق الامل بما تحمله من تفاصيل دقيقة لملحمة النصر الموحد الذي رسم معالم الطريق .. طريق النصر والامل والحق الذي مهدته دماء الشهداء في هذه القرية التي اعادت التوازن ومسحت عار هزائم داهمتنا في غفلة من امرنا .
ولاشك انكم وانتم تعدون يوميات المعركة كنتم تدركون ان الكرامة ليست معركة فقط انما تاريخنا الذي يجب ان لا ينسى " .فهم وحدهم الشهداء الذين ضحوا بانفسهم ليس من اجل "الكرامة" الارض وانما من اجل كرامة الامة ومستقبلها لقد ارادوا باستشهادهم ان يكونوا المرآة التي ترى الاجيال المقبلة صورتها فيها لتذكرهم دوما بان كرامتهم لا تحفظ الا بالدماء والارض .
سيادة اللواء ابو الطيب وانتم من وصف يوما بـ "الدماغ الامني" للثورة الفلسطينية عندما كانت تمر باخطر منعطفاتها في بيروت وتونس تدون لنا الان تاريخ الكرامة بعد ان دونت لنا يوميات القاطع الثالث في زلزال بيروت كشاهد ومشروع شهيد وحذرنا في كتاب اخر من مكائد الاستخبارات الصهيونية وعرض للاحرار دليل تامين السلامة وهندسة المتفجرات ودليل المقاومة الشعبية والتدريب على الاسلحة الفردية.
زائر من لبنان
[تاريخ المشاركة : الإثنين 12-01-2009 08:42 صباحا ]
نشكركم على تغيير النظرة التي كنا نفهما بان معركة الكرامة ليس للمقاومة علاقة بها ولكن الان تغيرت النظرة وتوضح لنا معالم كثيرة . ونشكركم على موقعكم المتميز .