أهمية دارفور في الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي 9/9/2010    »   الدعوة إلى اليقظة من جانب وزير الدفاع الأمريكي جيتس من فشل المسار 9/9/2010    »   مقال للكاتب عريب الرنتاوي: زيارة واحدة وتغطيتان 9/9/2010    »   حدث في مثل هذا اليوم 9/9    »   المنعطف السياسي التركي: مفاضلات خيارات الصراع وخيارات التعاون    »   إيران وسورية وحزب الله و تركيا    »   ترجمات عبرية: معاريف - مقال – 8/9/2010 أحادية الجانب لم تمت    »   يديعوت - مقال – 8/9/2010 يوم عيد    »   هآرتس - مقال - 8/9/2010 هاتوا لنا حدودا    »   هآرتس8/9/2010 تلوح تسوية لمواصلة تجميد البناء../    »   
 

الاقسام الرئيسية

 
  • التعريف والاهداف
  • المهام
  • دراسات خاصة
  • مقتطفات الصحف العبرية
  • ترجمات خاصة
  • مقالات متنوعة
  • ملفات أمنية
  • ملفات عامة
  • ملفات خاصة
  • شؤون عربية
  • صحافة عربية
  • شؤون دولية
  • وثائق
  • ملف اللاجئين
  • المخيمات الفلسطينية
  • كاركتير
  • مفهوم الامن
  • شؤون اسرائيلية
  • مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)
  • إسلاميات
  • رجال يذكرهم التاريخ
  • ثقافة عامة
  • كتاب معركة الكرامة
  • جداول وصور وخرائط تابعة لكتاب الكرامة
  • حدث في مثل هذا اليوم
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع

  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 305033
    عدد الزيارات اليوم : 199
    أكثر عدد زيارات كان : 3514
    في تاريخ : 29 /08 /2010



    مركز الناطور للدراسات » الأخبار » مقتطفات الصحف العبرية


    ترجمات عبرية: هآرتس - مقال – 9/3/2010 اختبار المغارة

      
    بقلم: موشيه أرنس

    (وزير الدفاع الاسبق)

     

    سيكون من الخطأ من جانب الحكومة الخضوع للدعاية العربية والانتقاد مزدوج الاخلاق من جانب اليهود. مبنى مغارة المكفيلا بحاجة عاجلة الى الترميم.

              كم من اليهود والمسلمين ممن رفعوا صرخة على قرار الحكومة اضافة مغارة المكفيلا الى قائمة المواقع التراثية الوطنية، زاروا المكان؟

              مغارة المكفيلا في الخليل، التي حسب التقاليد يدفن فيها آباء وأمهات الشعب اليهودي – ابراهيم وسارة، اسحاق ورفقا، يعقوب وليئا (قبر راحيل قرب بيت لحم ادرج هو ايضا في قائمة المواقع التراثية الوطنية) – يوجد في مبنى اقامه هرودوس في القرن الاول قبل الميلاد. وللموقع اهمية تاريخية واثرية كبيرة، وفي نظر الشعب اليهودي يعتبر مقدسا منذ عهد التوراة.

              على مدى الاجيال جاء اليهود للصلاة في مغارة المكفيلا، باستثناء في الفترات التي حظر فيها الحكام المسلمون على اليهود الدخول الى المكان. منذ حرب الايام الستة يأتي مئات الالاف كل سنة للصلاة هناك.

              واضح ان مسلمين كثيرين زاروا المكان، وبتشجيع مسلمين متطرفين في العالم يخرجون الى الشوارع احتجاجا. وهم يعتقدون بأن قرار الحكومة قد يحرمهم من امكانية الزيارة والصلاة في المبنى الذي حسب معتقداتهم يوجد فيه قبر ابراهيم، الذي يعتبر أب الشعب العربي.

              المبنى والقسم الداخلي منه عانيا من الاهمال على مدى السنين، وهما يحتاجان على عجل الى اصلاحات وترميمات. قرار الحكومة كان ينبغي ان يتخذ منذ زمن طويل ماض. واذا كان هذا هو الحال فلماذا يقف متظاهرون عرب وكذا يهود ضد القرار الذي سيجدي كل من يحترم هذا المكان الهام؟

              يبدو ان قرار الحكومة ادراج مغارة المكفيلا في قائمة المواقع التراثية الوطنية هو مثابة ضوء ينير الظلام ويكشف مشاعر العرب وقسم من اليهود تجاه الموقع المقدس للديانتين اليهودية والاسلامية.

              للدعائيين العرب هذه فرصة اخرى للاعلان بأنه لا توجد صلة تاريخية بين الشعب اليهودي وهذه الارض. ومثل ياسر عرفات الذي قال للرئيس كلينتون في كامب ديفيد قبل بضع سنوات انه لم يكن ابدا هيكل يهودي في القدس هكذا يدعي العرب بان لا صلة بين مغارة المكفيلا والشعب اليهودي. حسب الدعاية العربية، اليهود جاءوا الى هنا مؤخرا فقط وليس لهم حق تاريخي على البلاد.

              هذا الادعاء سبق ان طرح في الماضي، بكل ما فيه من سخافة، ولكن الدعائيين العرب يكررونه المرة تلو الاخرى ويستخدمونه كي يحرضوا للاضطرابات في اوساط السكان العرب في القدس، والتي تبث صورها في ارجاء العالم.

              ولكن ماذا بالنسبة لليهود في اسرائيل، الذين ينضمون الى الاحتجاج العربي ويهاجمون حكومة نتنياهو على قرارها ادراج مغارة المكفيلا في قائمة المواقع التراثية التي سترمم وتحفظ؟ ما الذي يزعجهم بالضبط؟ ماذا يضيرهم ان يرمم المكان؟ هذا وغيره، رغم انهم يتعاطون باحترام تجاه المسلمين المتدينين واماكن عبادتهم ويحترمون ايضا المسيحيين المتدينين – وان كان بقدر أقل حين يدور الحديث عن مسيحيين افنجيليين يؤيدون اسرائيل بحماسة – يبدو انهم لا يراعون اليهود المتدينين ومئات الالاف الذين يأتون الى الخليل كل سنة للصلاة في مغارة المكفيلا.

              سيكون من الخطأ من جانب الحكومة الخضوع للدعاية العربية والانتقاد مزدوج الاخلاق من جانب اليهود. مبنى مغارة المكفيلا بحاجة عاجلة الى الترميم. فالايام التي لم يسمح فيها لليهود – في اثناء الحكم العثماني والبريطاني – بالوصول للصلاة الا الى الدرجة السابعة المؤدية الى منطقة الصلاة، وفي اثناء الحكم الاردني لم يحصلوا على اي حق في الوصول الى المغارة – انتهت دون رجعة.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
  • مفكرة اليوم الإسلامية
  • مفكرة اليوم
  • حالة الطقس

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

      الحقوق محفوظة ل مركز الناطور للدراسات والمركز غير مسؤول عن الدراسات والمقالات المنشورة وهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب  
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007