أهمية دارفور في الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي 9/9/2010    »   الدعوة إلى اليقظة من جانب وزير الدفاع الأمريكي جيتس من فشل المسار 9/9/2010    »   مقال للكاتب عريب الرنتاوي: زيارة واحدة وتغطيتان 9/9/2010    »   حدث في مثل هذا اليوم 9/9    »   المنعطف السياسي التركي: مفاضلات خيارات الصراع وخيارات التعاون    »   إيران وسورية وحزب الله و تركيا    »   ترجمات عبرية: معاريف - مقال – 8/9/2010 أحادية الجانب لم تمت    »   يديعوت - مقال – 8/9/2010 يوم عيد    »   هآرتس - مقال - 8/9/2010 هاتوا لنا حدودا    »   هآرتس8/9/2010 تلوح تسوية لمواصلة تجميد البناء../    »   
 

الاقسام الرئيسية

 
  • التعريف والاهداف
  • المهام
  • دراسات خاصة
  • مقتطفات الصحف العبرية
  • ترجمات خاصة
  • مقالات متنوعة
  • ملفات أمنية
  • ملفات عامة
  • ملفات خاصة
  • شؤون عربية
  • صحافة عربية
  • شؤون دولية
  • وثائق
  • ملف اللاجئين
  • المخيمات الفلسطينية
  • كاركتير
  • مفهوم الامن
  • شؤون اسرائيلية
  • مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)
  • إسلاميات
  • رجال يذكرهم التاريخ
  • ثقافة عامة
  • كتاب معركة الكرامة
  • جداول وصور وخرائط تابعة لكتاب الكرامة
  • حدث في مثل هذا اليوم
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع

  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 305040
    عدد الزيارات اليوم : 206
    أكثر عدد زيارات كان : 3514
    في تاريخ : 29 /08 /2010



    مركز الناطور للدراسات » الأخبار » كتاب معركة الكرامة


    كتاب معركة الكرامة (الحلقة الثانية عشرة)

      
    للموؤلف: اللواء/محمود الناطور (ابو الطيب)

    وبدأنا بتنظيم الشباب وإرسالهم للتدريب في معسكر الهامة(1) بسوريا، حيث أرسل من تنظيم جبل عمان حي المصاروة أكثر من 55 شاباً للتدريب في دمشق وبعد تدريبهم عادوا لمنطقة الكرامة.

    واخذ تنظيمنا المسمى بـ"تنظيم الكرامة" وهو بالأصل من سكان بلدة الكرامة وسبق أن شرحت عن وضعه في تقديم كل ما تطلبه الحركة في منطقة الأغوار سواء من تركتورات لنقل المياه للقواعد أو لحفر الخنادق، وقام شبابنا بجهد كبير في حفر الخنادق وذلك لامتلاكنا بعض الآليات الثقيلة وغير الثقيلة ولمعرفتنا في المنطقة معرفة جيدة لأننا من سكانها، وكانت قاعدتنا وحلقاتنا عند دكان " خليل عليان " الملقب (أبو الشيخ) والمذكور كان من طلائع تنظيمنا "الكرامة" .

    وبناء على طلب القائد أبو صبري حيث كان المسؤول عن إنزال الدوريات من الضفة الشرقية للأردن إلى الضفة الغربية لفلسطين بتأمين جميع حاجيات الدوريات من وصولهم وحمايتهم، طلب منا إحضار بعض الحبال لنقوم بربطها على ضفاف النهر وكان يسمى نهر الأردن بهذه المنطقة عند الفلاحين والمزارعين " الشريعة" حيث يكون الحبل واصل ما بين الضفة الشرقية للأردن إلى الضفة الغربية لفلسطين حتى يتمكن من يقومون بعبور النهر بالإمساك به ــ خاصة وأن النهر في طقس الشتاء كان يرتفع منسوبه وسرعة جريانه وكان يشكل خطراً كبيراً على دورياتنا ــ ومن هذه المنطقة انطلقت المجموعة التي نفذت عملية بيت فوريك الكبرى 7 ــ كانون الأول 1967م.


    (1) تعتبر قاعدة الهامة العسكرية ومعها معسكر ميسلون القريب منها، نقطة الانطلاق التي تدفق منها فدائيوا قوات العاصفة أثناء التمدد الفلسطيني نحو أغوار الأردن وجبهة جنوب لبنان ومن قاعدة الهامة انطلق مقاتلوا معركة الكرامة في 2131968م، وفي قاعدةالهامة العسكرية كان الأخ أبو عمار وفي مراحل الانطلاقة الأولى، يقضي معظم أوقاته إلى جانب القائد الأول للمعسكر الشهيد أبو علي إياد. وفي آخر عملية قصف جوي إسرائيلي "جنوني" تعرض لها معسكري الهامة وميسلون عام 1973 استشهد 30 عنصراً، على رأسهم قائد المعسكر انذاك الشهيد أبو الأدب، ومن شدة القصف الجوي تطايرت الأتربة والحجارة التي أغلقت طريق دمشق بيروت القديم لبعض الوقت.

     

     إن خطة فتح كانت عملية إعادة البناء في الداخل تتطلب وجوداً قوياً داعماً في الخارج، وقريباً من خطوط الاختراق، وذلك للنقل السريع للمقاتلين والمعدات، بدلا من إرسالهم من سوريا إلى الأردن بدون دعم حقيقي لنقلهم إلى الداخل، وكان من بعض المسؤولين لهذه القواعد:

    1 ـ الحاج اسماعيل ـ كانت قاعدته تجمع مَن حضر من الشام ولبنان للتدريب والتحضير للعبور للضفة الغربية.

    2 ـ وليم نصار ـ كان يحضر ليرأس دورية للداخل.

    3 ـ صلاح التعمري ــ كانت قاعدته تجميع أكبر عدد من الاشبال لتعبئتهم وتدريبهم، وكانت مهمته الأولى تعبوية أكثر منها عسكرية.

    4 ـ قاعدة عبد الله الاتيري  ــ كانت مهمة هذه القاعدة إرسال المقاتلين إلى الأرض المحتلة وخاصة لمنطقة نابلس.

    وجاء أبو صبري بعد عودته على رأس دورية كانت عائدة من الداخل من بيت فوريك وكان تنظيمنا يقوم برصد ومتابعة جميع الوافدين من الضفة الغربية حين اتضح لنا أن الجيش الأردني قام ببناء جسرين عسكريين: جسر أسماه (المندسة)، والجسر الثاني أسماه (أم الشرط) وهما جسران عسكريان، وقد قام الجيش الأردني بتدميرهما أثناء حرب 1967م وبقيت بعض أجزاء من هذه الجسور، بحيث أن كثيرأ من الأشخاص العاديين كانوا يقومون بالتهريب عبر هذه الجسور ــ فكنا نرصد هذه الجسور، وذلك بناء على طلب الأخ أبو صبري، حيث أن هناك الكثير من الكوادر قاموا بالعبور للضفة الغربية عبر هذه الجسور، ومع تطور الوجود الفدائي في منطقة الأغوار بدأ الناس يحسون بأن احتمالات القضاء على الفدائيين وقواعدهم الناشئة في الأغوار قد تراجعت وانحسرت واعتبروا هذه التطورات انتصاراً رمزياً لصمود الفدائيين، ولهذا بدأت حركة تطور واندفاع نحو الانضمام للثورة وتزايد عدد المتطوعين يوما بعد يوما  كما جاء الأخ أبوعمار وأبو صبري بزوارق حديثة من لبنان حيث بدأت تنقل الدوريات بشكل مستمر.

    وأذكر في مرة قام الأخ أبو صبري بإحضار زورق صغير وكان يتسع ما بين 2 إلى 3 أشخاص، وكان أول زورق تقوم حركة " فتح" بتجربة نقل الدوريات عبره، وأذكر أن بعض الكوادر الذين عبروا من خلال منطقة الكرامة منهم  وليم نصار والأخ الشهيد (حمدي)  وكان ذلك في الثلاثين من كانون الأول سنة 1967م.

    رجــال الكرامــة

    في ذاكرتنا رجال، قادة، مشاعل ورموز على طريق الحرية، صناع أوقات الفخر والاعتزاز لأمتنا، قدموا أرواحهم قبل أي شيء، وبإيمان عميق أن النصر آت اجتمعوا طلاباً، والتقوا مهندسين وأطباء ومعلمين وقضاة وتجار.. تفرقوا في أركان الأرض، واجتمعوا ثانية لينيروا الطريق الواصل إلى قلب الوطن..  تركوا مباهج الحياة، وأنانية الامتلاك، ورفاهية الأحلام وقرروا استعادة حقهم في وطنهم الذي شردوا منه، وعاشوا مرارة اللجوء والتشرد واليتم، واضطهاد القريب قبل البعيد، أرادوا إعادة الحلم الكبير إلى الواقع.. وسقط الشهداء منهم عشرات.. مئات.. آلاف.. ولم يبق شبر من أرض فلسطين وما يحيطها إلا وارتوى بدمهم، لا يمكن تعدادهم.. ولا تصوير أحلامهم.. وقصص استشهادهم.. وآمال ذويهم. مشاعل لا تكفي كل الكتب من تدوينها، وبقي القليل من هؤلاء الرجال القادة بعدد أصابع اليد.. وما زالوا على الطريق.. ونذكر هنا قادة معركة الكرامة على سبيل المثال لا الحصر ضمن بوتقة الذاكرة، هؤلاء الذين أعدوا القواعد الارتكازية وجهزوا الإمكانات ولو المتواضعة للمقاتلين.. للفدائيين.. الذين عاشوا مع المقاتلين في خيامهم وتحت أشجار الموز والزيتون في المغاور والكهوف.. على امتداد غور الأردن  بضفتيه الشرقية والغربية.. وهؤلاء هم: المجاهد ياسر عرفات.. الذي عرف بعد معركة الكرامة (بأبي عمار)، وصلاح خلف (أبو إياد)، وممدوح صيدم (أبو صبري)، وفاروق القدومي (أبو اللطف)، وعبد الفتاح الحمود (أبو صلاح) وخليل الوزير (أبو جهاد)(1).


    (1) شهداء اللجنة المركزية لحركة "فتح" الرئيس المجاهد ياسر عرفات، المهندس عبد الفتاح حمود، أبو علي إياد، (وليد أحمد نمر نصر الحسن)، ممدوج صيدم (أبو صبري)، محمد يوسف النجار (أبو يوسف)، كمال عدوان، ماجد أبو شرار، اللواء سعد صايل سلمان (أبو الوليد)، نمر صالح (أبو صالح)، خليل إبراهيم الوزير (أبو جهاد)، هايل عبد الحميد عيسى (أبو الهول) صلاح مصباح خلف (أبو إياد) صبحي عبد الحميد أبو كرش (أبو المنذر)، خالد الحسن (أبو السعيد) الشهيد فيصل عبد القادر الحسيني.(أبو العبد)، وبقي على قيد الحياة من القيادة المؤسسة كل من: محمود عباس (أبو مازن ) فاروق القدومي (أبو اللطف)، محمد راتب غنيم (أبو ماهر)، سليم الزعنون (أبو الأديب ).

     

    كانوا يتوزعون الأدوار، ولكل منهم مهمته.. وعلى صلة بكل فدائي.. يرسمون الخطط والخرائط.. ويناقشون المهمات الفدائية والإمكانيات والطرق.. بل وكانوا ينقلون من مواقعهم إلى مناطق الأهداف.. ويدرسون نتائج المعارك..



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
  • مفكرة اليوم الإسلامية
  • مفكرة اليوم
  • حالة الطقس

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

      الحقوق محفوظة ل مركز الناطور للدراسات والمركز غير مسؤول عن الدراسات والمقالات المنشورة وهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب  
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007