أهمية دارفور في الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي 9/9/2010    »   الدعوة إلى اليقظة من جانب وزير الدفاع الأمريكي جيتس من فشل المسار 9/9/2010    »   مقال للكاتب عريب الرنتاوي: زيارة واحدة وتغطيتان 9/9/2010    »   حدث في مثل هذا اليوم 9/9    »   المنعطف السياسي التركي: مفاضلات خيارات الصراع وخيارات التعاون    »   إيران وسورية وحزب الله و تركيا    »   ترجمات عبرية: معاريف - مقال – 8/9/2010 أحادية الجانب لم تمت    »   يديعوت - مقال – 8/9/2010 يوم عيد    »   هآرتس - مقال - 8/9/2010 هاتوا لنا حدودا    »   هآرتس8/9/2010 تلوح تسوية لمواصلة تجميد البناء../    »   
 

الاقسام الرئيسية

 
  • التعريف والاهداف
  • المهام
  • دراسات خاصة
  • مقتطفات الصحف العبرية
  • ترجمات خاصة
  • مقالات متنوعة
  • ملفات أمنية
  • ملفات عامة
  • ملفات خاصة
  • شؤون عربية
  • صحافة عربية
  • شؤون دولية
  • وثائق
  • ملف اللاجئين
  • المخيمات الفلسطينية
  • كاركتير
  • مفهوم الامن
  • شؤون اسرائيلية
  • مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)
  • إسلاميات
  • رجال يذكرهم التاريخ
  • ثقافة عامة
  • كتاب معركة الكرامة
  • جداول وصور وخرائط تابعة لكتاب الكرامة
  • حدث في مثل هذا اليوم
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع

  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 305055
    عدد الزيارات اليوم : 221
    أكثر عدد زيارات كان : 3514
    في تاريخ : 29 /08 /2010



    مركز الناطور للدراسات » الأخبار » مقتطفات الصحف العبرية


    معاريف - مقال – 10/3/2010 صباح الخير يا جو بايدن

      
    بقلم: شموئيل روزنر


     

    قد يكون نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن خبيرا بالسياسة الخارجية لكن ليس له اي انجاز يعرضه على الجمهور الاسرائيلي، لا في التفاوض مع الفلسطينيين ولا في مكافحة ايران.

              في نيسان 2007، في احدى المواجهات المسلية لفترة المنافسة في رئاسة الولايات المتحدة، انقض جو بايدن، وهو اليوم نائب الرئيس وضيف اسرائيل الجليل، على مرشحين آخرين، كانوا أقل منه احتمالا. كان بايدن في ذروته في هذه المواجهات. ان لغته المفخمة واسلوبه الهجومي، الى جنب مقام ذي سلطة لمن سمع كل شيء ورأى كل شيء لكونه خبيرا بالسياسة الخارجية، قد خدمته جيدا. كان ضحيتاه هذه المرة المرشحين الاكثر يسارية للحزب. لا – لم يكن براك اوباما واحدا منهما. كان دينيس كوسينيتش ومايك غرافيل، هدفين أسهل وأقل شأنا. "كفا عن الكلام الفارغ هذا عن أن استعمال القوة أمر غير منطقي. ان استعمال القوة في افغانستان - منطقي وعدل، وفي دارفور - منطقي وعدل، وفي البلقان – منطقي وعدل. انتما ايها الرفيقان تستطيعان مواصلة الهذر لكن يوجد واقع ايضا".

              انتخب بايدن ليصبح نائب اوباما بفضل تلك "الخبرة" بالسياسة الخارجية. لقد كان البالغ السن المسؤول الذي جعله اوباما الى جنبه لكي يسكن ناخبين خائفين من رئيس بلا تجربة، شاب، ليس خبيرا بالضبط بشؤون العالم. فهل سكنوا؟ ليس بيقين. يوجد عند بايدن ميل الى اندفاعات كلامية من النوع الذي يدخل العصاب في الجهاز. في هذه الاثناء، ليس واضحا ايضا كم ينصت الرئيس اذا انصت لنصائحه. لكنه هنا، يحمل رسالة كلها تحفظ من امكان استعمال القوة على ايران. كان يرسل – كما أعلن في المعركة الانتخابية – مروحيات جيش الولايات المتحدة الى دارفور. لكن فيما يتصل بايران كان متحفظا دائما. "الحرب مع ايران ليست خيارا سيئا فقط. ستكون كارثة"، صرح ذات مرة. وبرغم انه تبنى الاعلان المعتاد بـ "الخيارات" التي بقيت "على المائدة" وبرغم انه قال مثل الجميع ان ايران الذرية ستكون أمرا "غير مقبول في الذهن" فقد كان الانطباع ان هذه كلمات لا يوجد وراءها نية تنفيذ.

              سيبتسم بايدن كثيرا عندما يتحدث الى الجمهور الاسرائيلي. فله أسنان بيضاء ناصعة، تكاد تكون اعلانا لمعجون اسنان. لكن في الغرفة المغلقة، في لقاءاته مع قادة اسرائيليين، قد يكون اكثر اندفاعا للتيقن من ان الرسالة قد وصلت. عندما استقر رأي اوباما على تعزيز قوات الولايات المتحدة في افغانستان، كان بايدن بين اولئك الذين تحفظوا، وحذر في اللقاءات السياسية من التورط. كان ذلك توجها مفاجئا قليلا ممن كان من أكابر مؤيدي الحرب. بيد ان بايدن فقد في السنين الاخيرة الثقة برئيس افغانستان حامد كرزاي. في 2008 سافر ليلتقي كرزاي في كابول (مع رفيقيه من مجلس الشيوخ جون كيري الذي كان في اسرائيل قبل اسبوع، وتشاك هيغل)، للقاء لم ينجح. حقق بايدن مع كرزاي في الاشاعات عن فساد الحكومة وزيادة الاتجار بالافيون. تهرب كرزاي، وارتفعت الاصوات الى ان نهض بايدن، ونزع المنديل عن قميصه وأعلن بأن "هذا اللقاء انتهى". عندما يتحدث الى مسؤولي حكومة اسرائيل الكبار عن ايران، وعن الحاجة العاجلة الى تحسين ظروف العيش في غزة، فانه يتوقع ان يصغوا.

              تؤمل ادارة اوباما ان تحسن خطبة بايدن المعلن شيئا ما صورة ادارة اوباما في نظر مواطني اسرائيل. ليس متيقنا ان هذا ما سيحدث. ان تجديد المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين بعد سنة من جر الاقدام لن يهيج الرأي العام. كذلك فشل الاجراء الامريكي مع ايران – قبل ذلك اخفاق الحوار المباشر، والان الصعاب الظاهرة في تجنيد الجماعة الدولية لتشديد العقوبات – سيجعل من الصعب على بايدن اكتساح الاطراءات. قد يكون خبيرا نظريا بالسياسة الخارجية، لكنه لن يستطيع ان يعرض مستندات نجاح. ليس ذاك في هذه المرة. من اللطيف أن يأتي بايدن للزيارة، ويجب ان نؤمل ان تنجح المحادثات معه. لكنه لم يسجل منذ زمن حماسة ضئيلة الى هذا الحد لزيارة مسؤول على هذا القدر من فخامة الشأن.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
  • مفكرة اليوم الإسلامية
  • مفكرة اليوم
  • حالة الطقس

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

      الحقوق محفوظة ل مركز الناطور للدراسات والمركز غير مسؤول عن الدراسات والمقالات المنشورة وهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب  
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007