أهمية دارفور في الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي 9/9/2010    »   الدعوة إلى اليقظة من جانب وزير الدفاع الأمريكي جيتس من فشل المسار 9/9/2010    »   مقال للكاتب عريب الرنتاوي: زيارة واحدة وتغطيتان 9/9/2010    »   حدث في مثل هذا اليوم 9/9    »   المنعطف السياسي التركي: مفاضلات خيارات الصراع وخيارات التعاون    »   إيران وسورية وحزب الله و تركيا    »   ترجمات عبرية: معاريف - مقال – 8/9/2010 أحادية الجانب لم تمت    »   يديعوت - مقال – 8/9/2010 يوم عيد    »   هآرتس - مقال - 8/9/2010 هاتوا لنا حدودا    »   هآرتس8/9/2010 تلوح تسوية لمواصلة تجميد البناء../    »   
 

الاقسام الرئيسية

 
  • التعريف والاهداف
  • المهام
  • دراسات خاصة
  • مقتطفات الصحف العبرية
  • ترجمات خاصة
  • مقالات متنوعة
  • ملفات أمنية
  • ملفات عامة
  • ملفات خاصة
  • شؤون عربية
  • صحافة عربية
  • شؤون دولية
  • وثائق
  • ملف اللاجئين
  • المخيمات الفلسطينية
  • كاركتير
  • مفهوم الامن
  • شؤون اسرائيلية
  • مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)
  • إسلاميات
  • رجال يذكرهم التاريخ
  • ثقافة عامة
  • كتاب معركة الكرامة
  • جداول وصور وخرائط تابعة لكتاب الكرامة
  • حدث في مثل هذا اليوم
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع

  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 305039
    عدد الزيارات اليوم : 205
    أكثر عدد زيارات كان : 3514
    في تاريخ : 29 /08 /2010



    مركز الناطور للدراسات » الأخبار » مقتطفات الصحف العبرية


    هآرتس - مقال – 9/3/2010 لنتحدث مع حماس الان

      
    بقلم: دافيد زونشاين

    (مؤسس شريك في منتدى المفاوضات

    جمعية مدنية هدفها المفاوضات المباشرة مع حركة حماس)

    على اسرائيل ان تتحدث مع حماس على الفور لانه لا يمكن عقد اي مصالحة او سلام مع الفلسطينيين دون ذلك.

              على اسرائيل ان تتحدث مع حماس. ليس سرا. ليس بشكل غير مباشر. ليس لتحقيق اعادة اعتبار شخصية في الطريق الى احتلال قيادة حزب، كما حاول عمله شاؤول موفاز – بل علنا وبجدية. مثلما تتحدث الولايات المتحدة مع المعارضة الاسرائيلية بشكل جار، هكذا ينبغي لاسرائيل ان تجري حوارا جاريا مع المعارضة الفلسطينية. على الحوار ان يتضمن التسوية الدائمة وعموم مسائل اللباب.

              هذا بالطبع ليس بسيطا. فالاجماع السياسي الذي يغطي الاحزاب يهبط بالبحث الى التشيهر بالمنظمة كمصدر للشر ويعنى بالمظاهر الخارجية كما ترى في اسرائيل – دينية، متطرفة، تريد كل الارض بين البحر والنهر – ولا يركز على المصلحة الاسرائيلية فهل من المجدي لنا ان نتحدث مع حماس؟ ما هي الاسباب التي تمنعنا من الحديث معها؟ هل ترتبط مقاطعتها بمفهوم مغلوط؟

              اسرائيل تحرص على القول بأن حماس ليست شريكة. الشريك بالنسبة لها هو فتح برئاسة محمود عباس. المفاوضات مع فتح تديرها اسرائيل منذ قرابة عقدين من الزمان. واعلان بنيامين نتنياهو، عن قبول مبدأ الدولتين للشعبين، يبدو كحيلة اخرى ترمي الى تأجيل نهاية هذه المفاوضات.

              في 2004 قررت حكومة اسرائيل بأن ياسر عرفات غير ذي صلة. عن عباس قال زعماء اسرائيل انه ضعيف. بالتوازي تقوم اسرائيل على مدى السنين بكل ما في وسعها كي تضعف السلطة الفلسطينية. وهكذا يمكن الاثبات مرة اخرى بأنه "ينبغي الحديث"، ولكن "لا يوجد مع من يمكن الاتفاق". وحتى اذا ما وقع اتفاق بضغط من الولايات المتحدة، فلن تتمكن السلطة الفلسطينية من تحقيقه، حين يكون اكثر من نصف ابناء الشعب الفلسطيني لا يقبلون امرتها. وعليه فان رفض الحديث مع حماس ليس موضوعيا. فهو ليس سوى استمرار للتملص من الحديث مع الفلسطينيين، بوسائل اخرى.

              سيطرة حماس في غزة هي نتيجة يأس من قيادة فتح. تفاقم الوضع في غزة عقب فشل متواصل للمفاوضات، والتعلق المطلق باسرائيل في تزويد احتياجات المعيشة الاساسية (حول الحق في الحركة، السفر الى الخارج، التعليم، لا يتحدث احد) يعمق اليأس والتطرف في المواقف. ومنذ اليوم يمكن ايجاد جيوب معارضة لحماس، ذات مزايا تقترب من القاعدة. يمكن تسويف الوقت قدر ما يشاؤون، ولكن يجب الاعتراف بأن المفهوم الذي يقول ان الزمن يلعب في صالحنا لا أساس له من الصحة.  من دفع ابو مازن الى النظر في الاستقالة ويرفض اليوم الحديث مع حماس سيجد نفسه بعد خمس سنوات مع شريك يرفع التقارير الى أسامة بن لادن.

              لا يمكن بدون جلعاد شليت. هناك من سيقول انه لا ينبغي ربط مصير الدولة بمصير جندي مخطوف واحد. لا يوجد خطأ اكبر من هذا. ترك شليت لمصيره يرمز الى انهيار الصهيونية، تفضيل الكبرياء على الحكمة، التكتيك على الاستراتيجية، التنكر لقيم قدسية الحياة وفداء الاسرى، والتي هي في روح الامة. هنا بالذات في البطن الطرية للرأي العام، نشأت الفرصة لتغيير النهج في موضوع حساس مثل الاتصالات مع حماس. في اسرائيل يوجد قيد السجن اكثر من 7000 فلسطيني. في غزة اسير اسرائيلي واحد. معاناة الطرفين، والى جانبها الفرح الهائل الذي سيحدثه اتفاق تبادل الاسرى، يمكنهما ويجب ان يشكلان رافعة لعملية حثيثة من المصالحة.

              ثمن اختيار حل يتطابق والحرب السابقة تدفعه دولة اسرائيل ومواطنوها منذ سنوات عديدة. اما دس الرأس في الرمال في مرحلة حرجة فهو خطير. يجب الاعلان على الفور عن الاستعداد للحديث مع المعارضة الفلسطينية.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
  • مفكرة اليوم الإسلامية
  • مفكرة اليوم
  • حالة الطقس

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

      الحقوق محفوظة ل مركز الناطور للدراسات والمركز غير مسؤول عن الدراسات والمقالات المنشورة وهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب  
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007