أهمية دارفور في الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي 9/9/2010    »   الدعوة إلى اليقظة من جانب وزير الدفاع الأمريكي جيتس من فشل المسار 9/9/2010    »   مقال للكاتب عريب الرنتاوي: زيارة واحدة وتغطيتان 9/9/2010    »   حدث في مثل هذا اليوم 9/9    »   المنعطف السياسي التركي: مفاضلات خيارات الصراع وخيارات التعاون    »   إيران وسورية وحزب الله و تركيا    »   ترجمات عبرية: معاريف - مقال – 8/9/2010 أحادية الجانب لم تمت    »   يديعوت - مقال – 8/9/2010 يوم عيد    »   هآرتس - مقال - 8/9/2010 هاتوا لنا حدودا    »   هآرتس8/9/2010 تلوح تسوية لمواصلة تجميد البناء../    »   
 

الاقسام الرئيسية

 
  • التعريف والاهداف
  • المهام
  • دراسات خاصة
  • مقتطفات الصحف العبرية
  • ترجمات خاصة
  • مقالات متنوعة
  • ملفات أمنية
  • ملفات عامة
  • ملفات خاصة
  • شؤون عربية
  • صحافة عربية
  • شؤون دولية
  • وثائق
  • ملف اللاجئين
  • المخيمات الفلسطينية
  • كاركتير
  • مفهوم الامن
  • شؤون اسرائيلية
  • مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)
  • إسلاميات
  • رجال يذكرهم التاريخ
  • ثقافة عامة
  • كتاب معركة الكرامة
  • جداول وصور وخرائط تابعة لكتاب الكرامة
  • حدث في مثل هذا اليوم
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع

  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 305041
    عدد الزيارات اليوم : 207
    أكثر عدد زيارات كان : 3514
    في تاريخ : 29 /08 /2010



    مركز الناطور للدراسات » الأخبار » مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)


    لمحة عن مؤلفات اللواء محمود الناطور (أبو الطيب) (1-3)

      
    المركز

     

    لقد قمنا بانجاز الكتب التالية والتي تم طبعها ويتم تداولها بصورة واسعة في الأسواق العربية والعالمية وهي:  

    الدليل العام لتأمين سلامتك.

    القاطع الثالث من زلزال بيروت.

    التدريب على الأسلحة الفردية.

    الاستخبارات الصهيونيةالعدو الأول.

    هندسة المتفجرات.

     دليل المقاومة الشعبية.

     كتاب مجزرة صبرا وشاتيلا

     كتاب عن معركة الكرامة

     

    1.   كتاب الدليل العام لتأمين سلامتك :

      بعد استشهاد أبو حسن بقيت مرارة في نفسي، وأصبحت أتوجس، لو انني نزلت بتلك اللحظة وكالعادة كان المرحوم يركب جانبي حتى نواصل حديثنا بالسيارة.. كنت ألوم نفسي.. وتراني تارة اخرى اقول لماذا المرحوم لم يأخذ بحديثنا بجدية، أي لماذا لم يستقل السيارة تحت البناية حيث لم يكن ليشاهد من خلال المشاهد وبقيت التخمينات تدور في نفسي والهواجس تعيش معي حتى في بعض الاحيان أخذت اكلم نفسي.. حتى أن بعض الإخوة نصحوني أن اذهب لمراجعة طبيب..  

     

     وعلى اثر هذه الصدمة قررت ان اقوم بإعداد كتب لعلي وعسى يكون دليل للاخوة من القادة حتى لا تقع بنفس الأخطاء، وفعلا قمت باعداد كتاب سميته "الدليل العام لسلامتك" وكان فحوى هذا الكتاب فقط ارشاد كل من يريد الاحتياطات الأمنية، وأصبح هذا الكتاب يدرس في مدارس الامن لبعض الدول العربية، حيث أخذته تونس في تدريب حماية الشخصيات، وتم تأليف هذا الكتاب في عام 1979 بعد استشهاد أخي أبو حسن سلامة.

     

    مقدمة الكتاب:

    إن الدافع من نشر هذا الكتيب هو إيجاد قاعدة عامة لتقنية حماية المسؤولين المعنيين إلى جانب تعميم إجراءات الحماية وتلخيص الطرق الأساسية التي يتبعها مكتب أمن الرئاسة، بالإضافة إلى التحقيقات والخدمات الخاصة، من اجل تحقيق الهدف المنشود من نشره والذي يتلخص في استعماله كمرشد ودليل لجميع المرافقين والمكلفين بحماية وأمن المسؤولين.

     

     ولذلك فإن مكتب أمن الرئاسة يتحمل المسؤولية الرئيسية في تنفيذ وتوجيه عمليات وتحقيقات الأمن الخاصة بالمسؤولين والضيوف المعنيين، متعاونا بذلك مع كافة أجهزة أمن الثورة الفلسطينية.

     

     نقدم هذا الكتيب كدليل رئيسي لتأمين سلامتك... مرحبين بأية اقتراحات أو نقد  بناء.

    والله من وراء القصد

     

    قائد قوات الـ(17)

    أمن الرئاسة

    العقيد محمود الناطور

    (أبو الطيب)


     

    2.   كتاب زلزال بيروت

     بعد خروجنا من لبنان وكانت لي اول زيارة للاردن عام 1983 وحين ذهب الاخ ابو  عمار للاجتماع بجلالة الملك حسين وكنت انا مرافقا للاخ ابو عمار وكم كان الملك حسين على خلق وهو مشهود له، أي لا يترك احدا من المرافقين لضيوفه الا ويقوم بالتسليم عليه والسؤال عن صحته.. وصدف أنني حينما خرجت من بيروت ما زالت اثر الاصابة في رجلي اليمنى، وكنت أعرج خلال المشي، وحينما شاهدني وسألني وعرف سبب الاصابة طلب من احد مرافقيه ان يعمل على ادخالي المدينة الطبية للعلاج.. وفعلا استأذنت الاخ ابو عمار للبقاء في الاردن لفترة قصيرة حتى استكمال العلاج، ولكن بدل الذهاب للمدينة الطبية ذهبت للدكتور حنا قعوار والمذكور كان متخصص في علاج الركب والكاحل، وكان احد اصدقائي اديب حموده قد أوصاني به، وحين ذهبت للدكتور وسألني ما سبب الاصابة شرحت له دون ذكر اسمي، كل الذي عرفه الدكتور انني احد المقاتلين الذين كانوا في حصار بيروت.. هنا أبلغني الدكتور حنا قعوار انه على استعداد ان يعالج 15 مصاب اذا كان يوجد هذا العدد وبدون مقابل، وفعلا بدأت العلاج لمدة 45 يوما حتى شفيت بدرجة 85%، ولم يقبل د. حنا قعوار ان يأخذ أي قرش مقابل العلاج وكل مرة كان يشاهدني بها في العيادة كان يسألني عن بقية الاخوة الذين من المفروض ان يعالجهم، وقد علمت فيما بعد وانا خارج الأردن أن د. حنا قعوار قد توفي نتيجة جلطة في القلب، وكم كان حزني حينما سمعت الخبر.. طبعا بعد انتهاء العلاج أصبح د. حنا قعوار احد الأصدقاء الذين نعتز بصداقتهم..

     

     بهذه الفترة كان ممثل م.ت.ف في الأردن عبد الرزاق اليحيى موجوداً في دائرة شؤون الوطن المحتل هو والاخ ابو حسين.. وبعد السلام عليه وحينما جلست بادر بالحديث معي قائلاً يا ابو الطيب عملتم مشاكل بالاردن وذهبتم للبنان، وعملتم نفس الشيء حتى اخرجوكم، حقيقة مع احترامي لهذا الرجل لكن كلماته كانت تنزل علي كالسهم.. رددت عليه.. أخي أبو انس يمكن نكون قد أخطأنا بسبب بعض التنظيمات بالأردن، ولكن لبنان حاجة ثانية خالص.. نحن ذهبنا الى لبنان وكانت هناك عدد من الاحزاب، وكانت هناك بداية حرب اهلية حينما نزل الاسطول السادس على شواطئ لبنان.

     

     الحرب بدأت في لبنان لصراع طبقي ونحن كمقاومة، زج بنا بهذه الحرب، ولم يكن لنا بها مصلحة، وبعد ما ذكره الأخ عبد الرزاق اليحيى صممت على كتابة كتاب اشرح به اسباب الحرب الاهلية، وكنت حينما خرجت من بيروت يوجد معي الكثير من الوثائق والمعلومات عن المعركة، فبدأت في التحضير لإعداد مثل هذا الكتاب، وقد سميت الكتاب "زلزال بيروت" وصدر الكتاب لكن للأسف الشديد حتى الآن يمكن أن يكون الأول أو الثاني أو الثالث الذي يصدر عن معركة لبنان، وتم طبع الكتاب باللغة العربية في عدة دول منها الأردن وبيروت ومصر وفلسطين عام 1983. كما أعيدت طباعته اكثر من 9 مرات وطبع في انجلترا باللغة الانجليزية كذلك طبع باللغة الاسبانية في اسبانيا.

     

    مقدمة الكتاب:

    لم أكن في يوم من الأيام كاتبا أو صحفيا أو أديبا فمنذ ان تفتحت عيناي على الحياة، لمست عمق مأساة شعبي ومعاناته اليومية وكانت تثيرني لعبة الحرب اكثر من غيرها في مراحل الطفولة فاجترار قصة الوطن المغتصب كل يوم كانت تخلق في نفوس أبناء جيلي الكثير من الأحلام والخطط والآمال، وكانت كلها تتجه نحو الوطن لتنقذه من دنس المحتلين.

     

    وما أن بدأت مراحل النضوج الجسدي والعقلي ترسم ملامح المستقبل أمامي حتى وجدت نفسي أتتبع لحظات انطلاقة الرصاصة الأولى لثورتنا الرائدة، وحاز هذا الحدث على كل تفكيري فانخرطت مقاتلا في صفوف ثورتي.. وكانت الثورة بالنسبة لي مدرستي وجامعتي وحياتي تعرفت من خلالها على أمور وقضايا كثيرة ، لا يمكن أن يعرفها امرؤ في مدرسة أو جامعة وفي نفس الوقت تعرفت على أناس استطيع القول عنهم دون تحفظ بأنهم أنبياء هذه الأمة وقادة للأجيال الحاضرة. وفي خضم الصراع من اجل الوطن فقدت صديقي وأخي ورفيق دربي علي حسن سلامة ( أبو حسن).

    وكان لفقدانه أثراً عميقاً في نفسي وروحي، وعلى اثر ذلك لجأت إلى الكتابة كمخرج من الألم الذي أصابني ولأبث همومي وأشجاني لإخوتي في السلاح ولكي نتلافى فقدان أعزاء آخرين.

     

      لن أتناول في كتابي هذا تفاصيل الغزو ومعركة بيروت، بل سأقتصر على دور قاطع واحد هو القاطع الثالث الذي سنأتي على تفاصيله فيما بعد، والذي تواجدت فيه قوات (الـ17) والذي كان لي، شرف قيادته والإشراف عليه.

    ان ما حدث في معركة بيروت لا يمكن وصفه حتى في مجلدات من الكتابة لأنه في أهميته وأبعاده وتفاصيله أعمق وابلغ من كل كتابة، فمعركة بيروت غيرت الكثير مما عرف في العلم العسكري والأكاديميات العسكرية، على الحروب التقليدية السابقة سواء في الإستراتيجية أو التكتيك. فحجم القوات التي حاصرت بيروت نادرا ما حاصرت بمثلها ما مساحته تسعة كيلومترات مربعة. أما بالنسبة للأسلحة والذخائر فلم تستعمل هذه الكثافة من النيران وعدد طلعات الطيران الحربي لليوم الواحد، والتي تعدت في بعض الأيام مائتين وأربعين طلعة لم تنفذ في أي حرب من الحروب السابقة التي مرت بها المنطقة إضافة لكل ذلك رافق هذا العمل العسكري الهائل حرب نفسية منظمة ومبرمجة لم تعرف إلا زمن الحرب العالمية الثانية على يد (غوبلز) وزير الإعلام الهتلري.

     

      من هنا لا أريد ان أتناول في هذا الكتاب كافة هذه التفاصيل رغم انه من الضروري تناولها ولابد ان يستكمل هذا العمل بدارسة ما سبق هذه الحرب سواء الوضع اللبناني قبل تواجد الثورة من حيث بنيته السياسية والطائفية أو بعد مرحلة التواجد الأولي لمقاتلي الثورة الفلسطينية على الأرض اللبنانية مرورا بأهم الأحداث التي تلت ـ مستذكرين أول شهيد لبناني في الثورة الفلسطينية البطل عز الدين الجمل . لكنني سأعرض أولا وبشكل خاص واقع قوات (ال17) كجزء متواضع من قوات العاصفة وقوات الثورة الفلسطينية من حيث قوتها أو اعدادها وتطورها ومهامها القتالية في المعركة مسترشداً في ذلك من قيادتي لهذه القوات، وخدمتي في صفوفها ومن الارشادات والتوجيهات اليومية التي كنا نتلقاها من الأخ القائد أبو عمار في الاستعداد والتدريب، والتسلح، للوصول الى جاهزية قتالية عالية.

     

    (كل الأرض العربية محتلة إلا الأرض المحتلة) لا ادري من هو قائل هذه الكلمات، لكن حقيقة ما يجري اليوم في عالمنا العربي يؤكد هذه المقولة، وما يجري أيضا في وطننا المحتل يعكس جوهرها واليوم وبعد مرور أكثر من عام على زلزال بيروت التقط العالم أنفاسه، وعاد الجميع إلى غفوته إلا أهلنا في الوطن المحتل وأبناؤهم في الأرض الشتات، يتمسكون بالإصرار وبالحلم والأمل، ويحاولون اجتياز النفق المظلم الذي رسم بدقة وعناية لقد ظن البعض أن مرحلة بناء النصب التذكاري ونسج إكليل الورود قد بدأت لتوديعنا في المأتم المهيب، واليوم ورغم كل شي يحمل الأطفال في مدن وقرى وطننا المحتل مقاليعهم ويبتكرون أساليب جديدة لاجتياز النفق المظلم.. وأطفالنا اليوم صورة أخرى لطفولتنا. فلقد تفتحت أعيننا على الهجرة الدامية، وتفتحت اعينهم على جنازير دبابات الاحتلال. وكان قدر الفلسطيني أن يجتر الحزن و الألم والمعاناة، كان قدر الفلسطيني وحده مرتبط بقدسية الأرض والوطن ولا جدال في ذلك فأرضنا الطيبة هي موطن الأنبياء وكل شبر فيها لا بد أن يسترد ثمنه دما وعذابا وتهجيرا وقبضة أحلام لا تنتهي خيوطها.

     

    وعندما نقوم بتعداد الأشهر نجد كل شهر يمكن أن نطلق عليه هذا هو الشهر الفلسطيني فشهر أيار يحمل ذكرى الاحتلال لوطننا، وشهر حزيران يتكرر في الأعوام الماضية وحتى العام. وشهر تموز يرتبط بمعركة الجليل ، وأيلول يلتصق بلحمنا في كل أزقة هذا العالم. حتى صبرا.... وعدد الأشهر الباقية ولا حرج.

    إن ما سأتناوله ليس ذكريات أو مذكرات بل هو جزء من مخزون الذاكرة الفردية الملتصقة ابدا بالوطن والثورة وهو جزء يسير جدا من تاريخ مرحلة نضال ومعاناة مقاتلينا . وفي نفس الوقت أدعو الله أن يساعدني في تقديمها دون قصد إلا الخير لشعبي ولثورتي. وسأتناول من التاريخ وجودنا في لبنان منذ العام 1968 وحتى اليوم.

    مؤكداً وكما أسلفت أنني لست كاتباً أو أديبا لكنني استلهم فكرتي وعطائي من الإنسان الذي التصق به حتى وهج المحبة والحنين والوفاء من الرجل الذي دائما. كان على حق، من القائد ذي البصيرة الثاقبة وصاحب القدرة على العطاء والتضحية اكثر من أي فرد فينا، من أخي أبو عمار، الذي لمست فيه حزم وقدرة ومعرفة القائد وحنان وقلب الأب، وفرح الطفولة في عينيه لكل حدث و انتصار.

    ولابد من التنويه في هذه المقدمة الوجيزة إلى الدور الكبير الذي ساهم في صنع هذه الملحمة من تاريخ شعبنا والقدرة على الصمود والتحدي والمواجهة والى الإخوة في القيادة الفلسطينية الشجاعة وعلى رأسهم أخي وقائدي ومعلمي القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية أبو عمار الذي كنا نستمد منه هذا العنفوان الثوري والصمود البطولي في كل مراحل المعركة والذي كان يتفقد كل ساعة وكل يوم مواقعنا ومواقع القتال مبديا توجيهاته وإرشاداته هذا القائد الذي قاد المعركة العسكرية بقدرة وعبقرية نادرة وأدار المعركة السياسية بحنكة ودراية مذهلة أذهلت كل المراقبين حتى الأعداء أنفسهم.

     

    وأنوه أيضا بالتقدير بذكر الإخوة في اللجنة المركزية فتح والأخوة في القيادة الفلسطينية الذين أحاطوا بالأخ القائد أبو عمار مجسدين بمواقفهم هذه أروع أشكال الوحدة الوطنية.

    كما اذكر هنا أولئك المقاتلين والقادة في الحركة الوطنية اللبنانية الذين أعطوا المثل الأعلى في التلاحم العظيم بين شعبين مناضلين في هذه المنطقة من عالمنا العربي .

    واقف اليوم خاشعا أمام أرواح الشهداء الأبطال الذين سقطوا في ارض المعركة دفاعا عن الثورة والوطن ودفاعا عن شرف وكرامة امتنا العربية، واقف إجلالا وإكبارا أمام روح القائد الشهيد البطل اللواء سعد صايل (أبو الوليد) الذي أعطى روحه ودمه وكل حياته من اجل الثورة والوطن والشعب، وآمل أن يجد هذا الكتاب نهاية مكانه بين مجموع ما كتب عن ملحمة بيروت، ملحمة لبنان.

     

    وإنها لثورة حتى النصر

    (أبو الطيب)

    يتبع...



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
  • مفكرة اليوم الإسلامية
  • مفكرة اليوم
  • حالة الطقس

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

      الحقوق محفوظة ل مركز الناطور للدراسات والمركز غير مسؤول عن الدراسات والمقالات المنشورة وهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب  
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007