أهمية دارفور في الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي 9/9/2010    »   الدعوة إلى اليقظة من جانب وزير الدفاع الأمريكي جيتس من فشل المسار 9/9/2010    »   مقال للكاتب عريب الرنتاوي: زيارة واحدة وتغطيتان 9/9/2010    »   حدث في مثل هذا اليوم 9/9    »   المنعطف السياسي التركي: مفاضلات خيارات الصراع وخيارات التعاون    »   إيران وسورية وحزب الله و تركيا    »   ترجمات عبرية: معاريف - مقال – 8/9/2010 أحادية الجانب لم تمت    »   يديعوت - مقال – 8/9/2010 يوم عيد    »   هآرتس - مقال - 8/9/2010 هاتوا لنا حدودا    »   هآرتس8/9/2010 تلوح تسوية لمواصلة تجميد البناء../    »   
 

الاقسام الرئيسية

 
  • التعريف والاهداف
  • المهام
  • دراسات خاصة
  • مقتطفات الصحف العبرية
  • ترجمات خاصة
  • مقالات متنوعة
  • ملفات أمنية
  • ملفات عامة
  • ملفات خاصة
  • شؤون عربية
  • صحافة عربية
  • شؤون دولية
  • وثائق
  • ملف اللاجئين
  • المخيمات الفلسطينية
  • كاركتير
  • مفهوم الامن
  • شؤون اسرائيلية
  • مؤلفات اللواء محمود الناطور (ابو الطيب)
  • إسلاميات
  • رجال يذكرهم التاريخ
  • ثقافة عامة
  • كتاب معركة الكرامة
  • جداول وصور وخرائط تابعة لكتاب الكرامة
  • حدث في مثل هذا اليوم
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع

  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 305031
    عدد الزيارات اليوم : 197
    أكثر عدد زيارات كان : 3514
    في تاريخ : 29 /08 /2010


     
     

    جعبة أخبار الجزيرة

    أخبار الجزيرة

     

    الصفحة الرئيسية
    الصفحة الرئيسية

    تحديث الصفحة
    تحديث الصفحة
    طباعة الصفحة
    طباعة الصفحة
     
    اتهامات تسبق انتخابات السودان
    أحزاب المعارضة أنذرت المفوضية بموقف موحد (الجزيرة-أرشيف)

    سيدي محمود هلال-الخرطوم
     
    تشهد العلاقة بين المفوضية القومية للانتخابات في السودان والأحزاب السياسية المعارضة توترا، وذلك إثر مذكرة تقدم بها أكثر من 21 حزبا، وتتعلق بمآخذ متراكمة على المفوضية.
     
    ومن مآخذ المعارضة قضايا خاصة بالتسجيل ولا سيما في كردوفان والجنوب وكذلك ترسيم الدوائر، فضلا عن قضايا تسجيل الجيش.
     
    وتسائل هذه الأحزاب المفوضية عما يعدونه تجاوزات، وينذرونها بموقف موحد قد يذهب إلى حد مقاطعة الانتخابات إذا هي لم تقدم ردا مقنعا على مذكرتهم.
     
    ورغم ذلك تقول المفوضية -وهي هيئة مستقلة أنشئت للإشراف على انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بالتوافق بين الأحزاب السياسية- إنها لم تغير شيئا في نهجها، وإنها ليست لديها مشاكل مع الأحزاب.
     
    لا مشكلة
    وأكد مسؤول اللجنة الفنية بالمفوضية الفريق الهادي إن "المفوضية ليست لديها مشاكل مع الأحزاب، وإن الأمر لا يعدو مجرد انتقادات، سترد عليها المفوضية في الأيام القادمة.
     
    وقال الهادي للجزيرة نت إن المفوضية أخذت مذكرة الأحزاب بعين الاعتبار وإنها سترد عليها في كتيب يرد على اعتراضات كل القوى السياسية، وأوضح أنها ليست المذكرة الأولى.
     
     الهادي أكد أن المفوضية ليست لديها مشاكل مع الأحزاب (الجزيرة نت)
    وأضاف أن الأحزاب التي تتهمها بالانحياز إلى حزب المؤتمر الوطني الحاكم ليس لديها دليل على ما تقوله، وأكد أن الانتخابات ستتم في وقتها وأن كل شيء بات جاهزا.
     
    وبدوره دافع المسؤول الإعلامي في الحزب الحاكم ربيع عبد العاطي عن المفوضية قائلا إنها "هيئة مستقلة ونزيهة أنشئت طبقا للدستور الانتقالي وبالتوافق".
     
    وقال للجزيرة نت إن حزبه ليس طرفا في مشكلة مع المفوضية، وإنهم يبدون ملاحظتهم لها مثل جميع الأحزاب الأخرى، وطالب الأحزاب باحترام التوجيهات التي تصدرها المفوضية "لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات".
     
    مشكلة
    ولكن كمال عمر المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي اعتبر أن "كلام المفوضية ليس له أساس، ولدينا مشكلة مع المفوضية"، وعزا ذلك لما قال إنه ابتعاد المفوضية عن الالتزام بقانون الانتخابات وبالقواعد الأخلاقية العامة.
     
    وحمل عمر المفوضية مسؤولية ما يتوقع أنه سيحدث من فوضى في السودان إذا تمت الانتخابات بصورة غير نزيهة، وضرب مثالا بمشكلة تسجيل الناخب من الجيش في مقر العمل بدلا من مقر الإقامة، وهو ما رأى أنه يفقد الناخب حرية الاختيار.
     
    وقال للجزيرة نت إن المفوضية تجاوزت القانون وتحولت إلى مشرع، حين قلصت فترة سحب الترشيحات، وفسر ذلك التقليص بأنه مساعدة لحزب المؤتمر لأنه يمنع المرشحين من التكتل.
     
    أجندة
    وقال يوسف حسين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني الناطق الرسمي باسمه إنهم لاحظوا أن المفوضية "غير نزيهة وتعمل لخدمة أجندة المؤتمر الوطني الحاكم"، وذهب إلى وصفها بأنها "أسوأ من المطلوبات الأمنية".
     
     عمر اتهم المفوضية بتجاوز القانون (الجزيرة نت)
    وأوضح حسين في حديث للجزيرة نت أن 21 حزبا شاركت في تقديم مذكرة للمفوضية، وإذا لم تجد هذه الأحزاب ردا إيجابيا فإنها ستتخذ موقفا موحدا قد يذهب إلى حد المقاطعة.
     
    ومن جانبها أبدت مساعد الأمين العام لحزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي استياء كبيرا من توجيه المفوضية بفرض إخطار بأي عمل سياسي يقوم الحزب به، حتى ولو كان في مقر عمله، وأوضحت أن ذلك يتنافى مع الحريات ولاسيما في زمن الحملة الانتخابية.
     
    وتأسفت المهدي في حديثها للجزيرة نت على ما أصبح عليه الحال من عدم ثقة في المفوضية، وأبدت استياءها من الطريقة التي استقبلت بها المفوضية مذكرة الأحزاب حين رفضت استقبالها بداية بحجة الانشغال، ثم استقبلتها في النهاية بفتور شديد.
     
    ضغوط
    ورغم ما تهدد به الأحزاب السياسية من موقف قوي، هوّن المحلل السياسي إسماعيل آدم من التوتر بين المفوضية وتحالف جوبا، حسب تعبيره، ورأى أن الأمر لا يعدو ضغطا على المفوضية من أجل تحقيق مكاسب انتخابية.
     
    وقال للجزيرة نت إن الدليل على صدق ما يراه هو أن المعارضة قدمت مذكرتها في مسيرة مأذونة، في بادرة لم تقع قبل في السودان، وأن الأحزاب كلها ماضية في حملتها.
     
    وأكد أن الانتخابات ماضية، خاصة أن الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الرئيس في الحكم تنظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها مفتاح استفتاء الجنوب، ولذا فهي لا تريدها أن تتأخر.
    المصدر: الجزيرة
    احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال
     
     

    جميع الحقوق محفوظة لـ الجزيرة.نت ( www.aljazeera.net )
    ملاحظة هامة: بعض الروابط لاتعمل بشكل صحيح فيتطلب منك زيارة موقع الجزيرة.نت

     
     

    برمجة وتطوير: الشفرة



      الحقوق محفوظة ل مركز الناطور للدراسات والمركز غير مسؤول عن الدراسات والمقالات المنشورة وهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب  
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007