Take a fresh look at your lifestyle.

يوسي فيرتر يكتب – مستوطنون يرشقون فلسطينيين بالحجارة أمام أعين الجيش الإسرائيلي

0 61

يوسي فيرتر، هآرتس 20/5/2019

تم توثيق مستوطنين أول أمس وهو يرشقون الحجارة على فلسطينيين قرب قرية عصيرة القبلية قرب مستوطنة يتسهار. في التوثيق ظهر جنود من الجيش الإسرائيلي يقفون بجانب راشقي الحجارة، لكنهم لا يفعلون أي شيء رغم أن لديهم صلاحيات لاعتقال إسرائيليين في حالة كهذه.
الفيلم القصير تم تصويره من قبل فلسطينيين كانوا في إحدى المدارس، ويظهر فيه مستوطنون يقفون قرب أحد البيوت ويرشقون الحجارة على بيوت مجاورة. في هذا الفيلم الذي نشر من قبل مجلس عصيرة القبلية يظهر أربعة جنود في المكان يقفون بين المستوطنين، لكنهم لا يفعلون أي شيء لمنعهم عن رشق الحجارة.
رشق الحجارة حدث على خلفية عدة حرائق اندلعت يوم الجمعة في المنطقة التي تقع بين يتسهار وعصيرة القبلية. الفلسطينيون والمستوطنون ألقوا المسؤولية على بعضهم.
فلسطينيون من المنطقة قالوا لمنظمة «يوجد حكم» إن الحريق اندلع في الحقول التي تقع بين عصيرة القبلية وقرية عوريف المجاورة. وفي المقابل عشرات المستوطنين بدأوا يرشقون الحجارة على البيوت وأشعلوا النار وتسببوا بحرائق بين البيوت السكنية.
المتحدثة باسم يتسهار نشرت بيانات تقول إن الفلسطينيين أشعلوا النار من أجل المس بمستوطنة براخا وسنيه يعقوب. حسب البيانات «عرب من قرية عوريف أشعلوا النار في حقول يتسهار».
من المتحدث بلسان الجيش ورد «يوم الجمعة 17 أيار تم إشعال حريق من قبل الفلسطينيين قرب عصيرة القبلية، قوات الجيش وحرس الحدود ومتطوعون مدنيون عملوا على إخماد الحريق الذي امتد نحو موقع عسكري ومداخل مستوطنة يتسهار.

في المقابل نزل 20 مستوطناً نحو مدخل قرية عصيرة القبلية وبدأوا برشق الحجارة. الجنود طلبوا من المستوطنين التوقف عن ذلك واستدعوا قوات من حرس الحدود للتعزيز وفي المقابل حاولوا العثور على مشعلي الحرائق.
التجمع تم تفريقه بعد فترة قصيرة من قبل حرس الحدود. قوات الأمن ستواصل العمل على منع العنف والحفاظ على أمن السكان».
في المقابل، الجيش الإسرائيلي أعلن أنه وضع جداراً جديداً بين يتسهار وعوريف في أعقاب حادثة هاجم فيها مستوطنون الفلسطينيين في 13 نيسان الماضي. في هذه الحادثة تم توثيق عشرة مستوطنين وهم يرشقون الحجارة على سيارة فلسطينية.
إضافة إلى الجدار، قوات حرس الحدود زادت تواجدها في المنطقة. في رسالة بهذا الشأن أرسلت من مكتب رئيس الأركان رداً على رئيسة حزب ميرتس تمار زندبرغ، كتب أن «تقرر عبر الحادثة اتخاذ عدة خطوات عملية لضمان عدم تكرار هذه الأمور، ومنها وضع أسلاك شائكة في الوادي الذي يقع بين مدرسة عوريف ويتسهار، وتعزيز المنطقة بقوات كبيرة عن طريق نشر طواقم من حرس الحدود في المنطقة طوال ساعات اليوم».
زندبرغ قالت عن ذلك «من غير المعقول أن يضطر المزيد من الجنود إلى قضاء يومهم في مهمات شرطية للحفاظ على سكان مدنيين يعتبرون ضحايا لعنف المستوطنين». وحسب قولها: «المدرسة الدينية التحريضية في يتسهار يجب إغلاقها. ويتسهار التي تحولت إلى دفيئة لـ «تدفيع الثمن» والإرهاب اليهودي، يجب إخلاؤها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.