Take a fresh look at your lifestyle.

ينيف كوفوفيتش يكتب – الجيش الاسرائيلي يحقق في ملابسات قتل جنود لـ 11 فلسطيني بالنار في المظاهرات على حدود غزة

0 53

بقلم: ينيف كوفوفيتش، هآرتس 14/3/2019 

الشرطة العسكرية تحقق في موت 8 فلسطينيين آخرين في المظاهرات على حدود غزة. النائب العسكري، الجنرال شارون اوفيك أمر الشرطة العسكرية بفتح تحقيق جنائي حول موت 11 فلسطيني في المظاهرات على حدود غزة في خمس حالات مختلفة. هكذا أكد اليوم الجيش في اعقاب نشر وكالة “اسوشييدت بريس” حول الموضوع. حتى الآن نشر أن الشرطة العسكرية تحقق  في ثلاث حالات موت لفلسطينيين في المظاهرات، ولكن الآن اتضح أن هناك ثماني حالات اخرى يتم التحقيق فيها خلافا لما نشر سابقا، حيث تم ذكر اسماء القتلى وظروف حياتهم في بيان الجيش الاسرائيلي، حتى اليوم لم يتم اعطاء تفاصيل عن الفلسطينيين الآخرين.

الى جانب التحقيق في موت المسعفة رزان النجار وسكان القطاع عبد النبي وعثمان حلس اللذين كتب عنهما في هآرتس في الاشهر الاخيرة تبين الآن أن الشرطة العسكرية تحقق ايضا في موت ثلاثة فلسطينيين آخرين قتلوا في المظاهرة في 30 آذار، كما يبدو في نفس المنطقة التي قتل فيها عبد النبي. تحقيق آخر يتناول موت ثلاثة فلسطينيين في شرق جباليا في 20 نيسان، وتحقيق آخر يتناول موت فلسطينيين آخرين شرق البريج في 15 أيار.

عبد النبي اطلقت النار عليه وقتل على ايدي الجيش خلال مظاهرة قرب الجدار في 30 آذار الماضي.  بعد المظاهرة التي قتل فيها نشر الجيش قائمة باسماء القتلى الذين كانوا حسب رأيه نشطاء ارهابيين. وعبد النبي كان من بينهم. في عائلته نفوا أنه كان نشيطا في الارهاب، في حين أن اوساط من الجيش الاسرائيلي قالت إن رواية الجيش مدعومة بمعلومات استخبارية.

عائلة عبد النبي قالت إنه رشق الحجارة في المظاهرة. “لم يكن معه مسدس، أو زجاجة حارقة، لقد كان يمسك باطار سيارة”، قال شقيقه محمد لـ “واشنطن بوست”. “لم يذهب نحو الجانب الاسرائيلي، كان يركض بالاتجاه الآخر”. مصور كان في المكان قال إنه اطلقت النار على ظهره عندما كان على بعد مئات الامتار عن الجدار.

حلس (15 سنة) قتل قرب معبر كارني في  تموز الماضي. لقد اصيب باصابة خطيرة جدا في مظاهرة قرب الجدار، وموته تقرر بعد فترة قصيرة من ذلك. تحقيق للجيش الاسرائيلي فحص كل هذه الاحداث في المظاهرات التي قتل فيها فلسطينيين، لم يتضمن توصية بفتح تحقيق في موت عبد النبي وحلس. المدعي العام العسكري اوفيك، قرر اجراء تحقيق بعد أن ظهرت شكوك بأن الجنود قاموا باطلاق النار ليس وفقا لقواعد فتح النار في هاتين الحالتين.

عبد النبي قتل في مظاهرة في حزيران الماضي، الجنرال اوفيك اصدر امر ايضا في هذه الحالة بفتح تحقيق جنائي لفحص موتها. رغم أن التحقيق العسكري اظهر أنها لم تقتل عمدا بنار الجيش الاسرائيلي. حسب التحقيق الجنود اطلقوا عدد قليل من الرصاص باتجاه متظاهرين آخرين ولكن ليس نحو النجار. كما تبين من التحقيق فان النجار شوهدت قرب الجدار وأنها كانت مشغولةبعلاج المصابين الذين اصيبوا بنار الجيش الاسرائيلي. وزارة الصحة في غزة اعلنت بعد موت النجار بأنها تطوعت للطاقم الطبي. وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد قال إنه اطلقت النار عليها وهي ترتدي الملابس الطبية للطاقم. حسب بيان الوزارة فان النجار اطلقت النار عليها وقتلت في خانيونس. “قناصة اطلقوا النار بصورة متعمدة على المسعفة رزان النجار عندما حاولت انقاذ  مصابين آخرين مع متطوعين آخرين”.

كما اعلنت الوزارة أن الجيش الاسرائيلي اطلق النار على الطواقم الطبية وسيارات الاسعاف لمنعها من الاقتراب من الجدار. بعد بضعة اشهر على قتل النجار نشرت “نيويورك تايمز” تحقيق عن ظروف قتلها، الذي في اطاره تم تحليل افلام وصور وشهادات وقرر بأنها لم تعرض حياة الجنود للخطر حسب التحقيق، اطلاق النار عليها كان متهورا ومن شأنه أن يعتبر جريمة حرب.

*     *    *

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.