Take a fresh look at your lifestyle.

نيكولا ساركوزي يصارع على مستقبله السياسي في مواجهة القاتل من فرسان العزة السلفي محمد مراح

0 115

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 22/03/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأربعاء 21/3/2012.

كيف حدث أن أحد ممن تم الإفراج عنهم خلال السنة الماضية 2011 من سجن قندهار وأبعد على الفور إلى فرنسا ليس فقط لم يخضع لرقابة يومية من قبل أجهزة الأمن والاستخبارات الفرنسية وإنما نجح رغم أنوفها من تنظيم وشن هجومين قتلا خلالهما 7 من الفرنسيين بينهم 3 جنود من وحدات النخبة وثلاثة أطفال يهود وبدون أن يحرك أحدا أصبعه؟

أحد الأسئلة التي يطرحها على أنفسهم ليس فقط المواطنين في فرنسا وإنما أيضا مواطنون كثيرون في أوروبا والشرق  الأوسط.

محمد مراح البالغ من العمر 24 سنة كان طوال الوقت على شاشة رادار الاستخبارات الفرنسية منذ أن سافر مرتين خلال السنتين الأخيرتين 2010 و2011 إلى أفغانستان وباكستان.

المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها منذ فترة وجوده هناك أظهرت أنه تدرب في معسكرات للتدريب تابعة لطالبان ومع ذلك وعندما عاد إلى فرنسا لم يعتقل أو يخضع للرقابة.

مراح كان أيضا يخضع للرقابة الاستخباراتية الأمريكية ولما كان في المعتقل في قندهار تم استجوابه.

كذلك وعندما لم يكن على علاقة مع باكستان وعاد إلى فرنسا انضم إلى مجموعة سلفية متطرفة “فرسان العزة” التي أشارت التقارير الإعلامية ومواقع الانترنت التابعة للحركة بأن مراح هو الذي صور كما يبدو بكاميرا فيديو متطورة لصالح إصدارات ومواقع الإنترنت التابعة للحركة عملية القتل في مدرسة عوتزار هاتوراه.

لذا فإنه عندما تقتحم قوات الأمن الفرنسية في نهاية المطاف البيت في تولوز وتنجح في السيطرة على عنصر القاعدة محمد مراح وهو على قيد الحياة سيجري استجواب حول حقيقة علاقته مع القاعدة، هل لديه ولدى شقيقه الشريك في عملية القتل علاقات مع أشخاص آخرين في فرنسا وفي دول غربية وشرق أوسطية أخرى؟ وكيف حدث أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية لم تعرف شيئا عن نوايا الأخوين على الرغم من أنهما كانا يخضعان للرقابة المستمرة وكذلك تنفيذ هجمات قاتلة ضد أهداف يهودية.

أحد الأمور الرئيسية التي سيحاول المحققون الفرنسيون معرفتها هل كانت متورطة في هذه القضية منظومة إرهابية موجهة بعناصر إسلامية فرنسية أو خارجية من أجل العمل على إسقاط الرئيس الفرنسي ساركوزي سياسيا والذي يعتبر في نظرهم إلى جانب كونه من أصل يهودي معاديا للإسلام وللمسلمين.

حتى الآن معالجة هذه القضية أعاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الفاعلية والنشر الإيجابي كان يحتاجهما في حملته الانتخابية للرئاسة مثل الحاجة إلى تنفس الهواء.

الرئيس أظهر سيطرة على الوضع وعالج ما يحدث بشكل عملياتي وسياسي وعاطفي صحيح.

الأمر أضفى دعما كبيرا من جانب الجمهور الفرنسي كان قد افتقده خلال الأشهر الأخيرة بيد أنه الآن يقف أمام خطر بأن يظهر التحقيق تقصيرات في الطريقة التي عالجت بها الأجهزة الأمنية الفرنسية التي تخضع لإمرته القضية مع الأخوين والعنصرين الإسلاميين المتطرفين اللذين ارتبطا بهذه العملية والتقصيرات التي يمكن أن تضر بساركوزي شخصيا وسياسيا.

قبل ذلك وعلى مدى يوم الأربعاء 21 مارس أشارت مصادرنا إلى أن حافلات وصلت الساعة 11 إلى شارع شمال تولوز حيث يقع البيت من ثلاثة طوابق تحصن فيه مع ساعات الفجر أحد عنصري القاعدة الذي شن هجوما ناريا على تلاميذ المدرسة اليهودية عوتزار هاتوراه ومجموعة المظليين الفرنسيين تشير إلى بداية إخلاء السكان للضاحية توطئة لشن عملية السيطرة.

وفي الساعة العاشرة وربع سمع انفجار قوي من داخل المبنى المكون من ثلاثة طوابق حيث تحصن فيه أحد أعضاء القاعدة الذي شخص باسم محمد مراح البالغ من العمر 24 سنة والمتهم بأنه شريك في تنفيذ عملية القتل، وصديقته التي اعتقلت قبل ذلك.

المخرب تحصن في المبنى وألقى بأسلحة من إحدى النوافذ بيد أن ضباط الشرطة الفرنسية يقولون أن لديه أسلحة آلية أخرى مثل عوزي وكلاشنكوف.

وفي وقت متأخر أعلنت أن الأسلحة ألقي بها من النافذة كنتيجة لصفقة تبادلية بينها وبين المخرب حيث تم الاتفاق بأن تزوده الشرطة بجهاز اتصال مقابل السلاح الذي سيلقيه من النافذة.

وذلك يقدر الضباط بأن محمد مراح يتحصن في الدور الأول من المبنى بينما الطوابق العليا يتواجد فيها أفراد الشرطة الفرنسية.

قوات كبيرة من وحدة مكافحة الإرهاب الفرنسية الموجودة حول المبنى تقوم بتحضيرات من أجل اقتحام المبنى بهدف إلقاء القبض على الشخص وهو على قيد الحياة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.