Take a fresh look at your lifestyle.

في استطلاع أجرته جامعة النجاح .. 70% من الفلسطينيين يرون بأن حل الدولتين لم يعد قائما

0 9

مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية ، جامعة النجاح ، نابلس 30/10/2018

أظهر أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن غالبية الشعب الفلسطيني لم تعد ترى امكانية لتطبيق حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها.
جاء ذلك في الاستطلاع الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة ما بين 25-27 تشرين الأول 2018، وتناول آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وخصوصا موضوع المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإعلان الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وإمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية، بالإضافة إلى التأييد السياسي.

وفيما قال 23.8% من المستطلعين بأن حل الدولتين ما زال قائما، بعد اعلان الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، رأى 70% بأن حل الدولتين لم يعد قائما، وقال 89.7% بأن الولايات المتحدة لم تعد حكما نزيها بين إسرائيل والفلسطينيين، وأيد 53.7% طلب السلطة الفلسطينية توسيع رعاية المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، أو إيجادِ آليةٍ دولية لرعايةِ المفاوضات مع إسرائيل.

ويعتقد 77.2% بأن صفقة القرن التي ينوي الرئيس الأمريكي ترامب اطلاقها هي من أجل تصفية القضية الفلسطينية، وأيد 73.2% موقف القيادة الفلسطينية بوقف اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية بعد إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

ويعتقد 74.8% بأن وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية سيؤدي إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية، وقال المستطلعون بأن وقف الإدارة الأمريكية الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وللأنروا هو من أجل:

85.7% الضغط على القيادة الفلسطينية من أجل قبول صفقة القرن.

86.9% إغلاق ملف اللاجئين والغاء حق العودة.

84.9% إضعاف الموقف الفلسطيني في المطالبة بحقوق اللاجئين.

81.3% إضعاف موقف السلطة الفلسطينية بشكل عام

واعتبر 68.4% إقرار إسرائيل لقانون القومية، والذي يقول بأن إسرائيل هي دولة للشعب اليهودي، بأنه تهديد لحقوق ومصالح الموطنين العرب.

ويعتقد 26% بأن هناك فرصة لقيام دولة فلسطينية على حدود 1967، بينما 68% اعتقدوا بأنه لا توجد هذه الفرصة، وأيد 25.4% قيام دولة واحدة على أرض فلسطين التاريخية تضم كلا من الفلسطينيين والإسرائيليين، بينما 70.1% عارضوا ذلك، وأيد 39.1% قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 كاملة كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 55.3% عارضوا ذلك.

وأيد 22.5% قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع مبادلة بعض الأراضي كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 71.4% عارضوا ذلك، وأيد 21% قيام دولة ثنائية القومية تضم العرب واليهود على أراضي فلسطين التاريخية كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 74.5% عارضوا ذلك، وأيد 62.3% توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967.

وأيد 50.6% قيام انتفاضة شعبية سلمية غير مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 46% عارضوا ذلك، وأيد 36.2% قيام انتفاضة مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 59.7% عارضوا ذلك، ورأى 24.7% بأنه إذا ما قامت انتفاضة فلسطينية، فإن الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسلحة ستكون هي أكثر الأشكال خدمة للقضية الفلسطينية، بينما 16.9% قالوا بأن الانتفاضة المسلحة هي أكثر خدمة للقضية الفلسطينية. و 22.9% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة مفيد للقضية الفلسطينية، و 31.5% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة غير مجدي للقضية الفلسطينية.
فرص المصالحة

وأفاد 38.5% بأنهم متفائلون بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية خلال وقت قريب، ويعتقد 27.5% بأن أطراف الحوار الفلسطيني، وتحديدا فتح وحماس، غير معنيين بإنهاء الانقسام الفلسطيني.

ويعتقد 39.9% بأن سبب عدم التوصل إلى اتفاق المصالحة الفلسطينية هو أن بعض الأشخاص يسعون إلى تحقيق مصالح شخصية، بينما يعتقد 38.9% انه بسبب المصالح الحزبية، ويعتقد 12.6% بأن التأخير في التوقيع على اتفاق المصالحة سببه ضغوطات عربية على بعض الأطراف، بينما يعتقد 16.3% بأن السبب هو ضغوطات إقليمية، ويعتقد 31.9% انه بسبب المصالح الحزبية لحركتي فتح وحماس.

واعتبر 49.8% بأن الوسيلة الأقدر داخليا على إنهاء عملية الانقسام الفلسطيني هي النزول للشارع وعمل اعتصامات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما أفاد 24.4% بأنها ضغط التنظيمات والحركات الفلسطينية، و 5% أفادوا بأنها ضغط الحركات النقابية، و 8.4% أفادوا بأنها ضغط مؤسسات المجتمع المدني.

ويعتقد 29.4% بأن المصالحة الفلسطينية يمكن أن تتم من خلال الحوار الفلسطيني الداخلي فقط، بينما يعتقد 15.8% بأنها تأتي من خلال تدخل بعض الدول العربية من أجل تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس فقط.

ويعتقد 26.7% بأن حركة حماس هي الطرف الأكثر استفادة من عدم تطبيق اتفاق المصالحة، بينما 17.6% يعتقدون بأن حركة فتح هي الطرف الأكثر استفادة من عدم تطبيق الاتفاق.

وأفاد 35.8% بأنهم راضون عن الدور المصري في رعاية حوارات المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأيد 60.3% قيام مصر بالضغط على حركتي فتح وحماس من أجل الاسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وأيد 45.2% إجراء مفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل من أجل التوصل إلى هدنة طويلة الأجل في قطاع غزة، ويعتقد 42.1% أن اجراء مفاوضات بين حركة حماس واسرائيل من اجل التوصل الى هدنة طويلة الأجل سيؤدي إلى عدم تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

أداء المؤسسات والانتخابات

وقيم 61.3% أداء حكومة الوفاق الوطني بأنه جيد فأكثر، وقيم 63.3% أداء الرئاسة الفلسطينية بأنه جيد فأكثر، وأيد 55.4% حل المجلس التشريعي، بينما 31% عارضوا ذلك.

وتوقع 29.4% بأنه إذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية فإن هذه الانتخابات ستكون نزيهة.

وأفاد 76.2% بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين هؤلاء قال 34.1% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 13.2% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.

وأفاد 75.6% بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين هؤلاء افاد 34.1% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 14.4% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.

وفي حالة إجراء انتخابات تشريعية الآن، توقع 36% فوز حركة فتح، بينما توقع 14.3% فوز حركة حماس.

وأفاد 79.7% بأنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والمحلية المقبلة، ومن بين هؤلاء أفاد 25.8% انهم سيعطون أصواتهم لقائمة حركة فتح، و 11% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس، بينما 14.1% أفادوا بأنهم سيعطون أصواتهم لقائمة من العائلة أو الحمولة.

وأفاد 38.6 بأن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الحالية تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن.

وأفاد 46.8% بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف، وأفاد 65.8% بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة، فيما أفاد 60.6% بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.

وبالنسبة للانتماء السياسي، فقد أفاد المستطلعون كالتالي: حزب الشعب 1.6%، الجبهة الديمقراطية 0.4%، الجهاد الإسلامي 1.1%، حركة فتح 31.7%، حركة حماس 11.2%، حزب فدا 0.4%، الجبهة الشعبية 2.9%، المبادرة الوطنية 1.0%، مستقل وطني 7.7%، مستقل إسلامي 2.6%، لا أحد مما سبق ذكره 36.2%، غير ذلك 3.2%.

1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.