Take a fresh look at your lifestyle.

عكيفا بيغمن – الحكومات الاجنبية على اي حال تتدخل في الانتخابات

0 10

اسرائيل اليوم – بقلم  عكيفا بيغمن  – 11/1/2019

منذ نشر تحذير رئيس المخابرات نداف ارغمان، ينشغل الناس كثيرا بالخوف من تدخل محتمل لقوة عظمى اجنبية في الانتخابات الديمقراطية في اسرائيل.

والخوف حقيقي. ويجدر العمل لمنع امكانية تخريب الكتروني في الانتخابات. ولكن يجدر بالذكر بان تدخل الحكومات الاجنبية في الانتخابات في اسرائيل ليست امرا جديدا. فقد اعترف بيل  كلينتون بنفسه في مقابلة مع رفيف دروكر قبل نحو سنة ونصف بانه حاول مساعدة بيرس حين  تنافس امام نتنياهو في انتخابات 1996، وهناك أدلة ايضا على سلوك مشابه في انتخابات 1999، حين تنافس باراك ضد نتنياهو.

التاريخ في جهة، ولكن في حملة الانتخابات الاخيرة فقط شهدنا نموذجا مقلقا على ذلك. فحركة V15، التي عملت على تشجيع التصويت في اوساط جمهور اليسار – الوسط من اجل احداث تغيير في الحكم تمتعت ببنية تحتية تنظيمية اقيمت بميزانيات وزارة الخارجية الامريكية. تقرير نقدي خطير وضعته لجنة تحقيق امن الوطن في الكونغرس في تموز 2016 كشف كل شيء.

حسب التقرير، فان منظمة تدعى “صوت واحد للسلام” والذي هو الاسم الرسمي للجمعية التي فعلتها حركة V15 تلقت من وزارة الخارجية الامريكية منحا بأكثر من 300 الف دولار، على  مدى 14 شهرا، في الفترة التي انتهت في تشرين الثاني 2014، في موعد قريب من حملة الانتخابات. ورغم أنه لم يتم استخدام مباشر لاموال المنحة في فترة الانتخابات نفسها، استخلصت اللجنة بان “صوت واحد” استخدمت البنى التحتية والمقدرات التي بنيت بمساعدة اموال منحة وزارة الخارجية الامريكية من أجل دعم V15. “صوت واحد” وضعت تحت تصرف V15 المنصات في شبكاتها الاجتماعية، والتي تضاعفت حجومها في فترة المنحة، منحتها حق وصول لمخازن المعلومات للمقترعين المحتملين، بما في ذلك العناوين الالكترونية – المخزونات التي اتسعت جدا في فترة المنحة؛ وجندت الى صفوف V15 شبكة النشطاء الخبراء لديها والذين جند الكثيرون منهم وتأهلوا في فترة المنحة. ويشير التقرير الى قصورات خطيرة من جانب وزارة الخارجية الامريكية والجهات التي صادقت على المنحة.

شاركت V15 مشاركة فاعلة جدا في الانتخابات الاخيرة وصيغتها الجديدة – “طريقنا” جاهزة للعمل الان ايضا. في العام 2015، عام الانتخابات، بلغت ميزانية “صوت واحد” نحو 16 مليون شيكل. وفي التقارير التي رفعتها المنظمة للعام 2016 (التقرير  الاخير الذي يظهر لدى مسجل الجمعيات) بلغت الميزانية نحو 6 مليون شيكل ولكن لم تفصل اسماء  المتبرعين. فمن يقف خلف الحملة هذه المرة؟

“نعمل حسب القانون”

وجاء من حركة “طريقنا” التعقيب التالي: هذه ادعاءات عابثة متكررة من الزمن البعيد تلقت جوابا في الزمن الحقيقي وردتها الجهات التي رفعت اليها الالتماسات في هذا الموضوع منذ ذاك الوقت. حركة “طريقنا” تعمل حسب القانون وتستوفي كل متطلبات سلطة الجمعيات، بشكل قانوني علني وشفاف. ليس للسلطة أي ادعاءات تجاهنا، والا لكنا على علم بذلك. كل محاولة ادعاء بخلاف ذلك هو كذب فظ ونشر لانباء ملفقة. نحن سنواصل العمل واطلاق صوت الاغلبية المعتدلة في اسرائيل التي تسعى الى قيادة معتدلة ورسمية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.