Take a fresh look at your lifestyle.

رسالة حزب الله من جولدفاسر وريجف حتى بورجاس إسرائيل ليست هي التي ستختار توقيت الحرب وساحاتها ونتائجها

0 54

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم السبت 28/7/2012.

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 28/07/2012.

حزب الله أطلق عشية عطلة السبت أي مساء يوم الجمعة 27 تموز الإشارات الواضحة للغاية كما فعل قبل ست سنوات في يوليو 2006 عندما اختطف إيهود جولدفاسر وإلداد ريجف، وهكذا بدأت حرب لبنان الثانية والتي انتصروا فيها حسب رؤيتهم.

وهكذا فإن بإمكانهم التوغل الآن أيضا في إسرائيل على الرغم من استعدادات جيش الدفاع الإسرائيلي في مواجهتهم والانتصار في الحرب القادمة.

بعبارة أخرى حزب الله ومعه إيران وسوريا يقدرون أن الحرب القادمة وشيكة.

هذه الإشارات أطلقت عن طريق عرض شريط فيديو يوثق في الزمن الحقيقي لاختطاف الجنديين الذي حدث في 12 يونيو 2006 بالقرب من مستوطنة زرعيت، وفي أعقاب الاختطاف اندلعت في حينه حرب لبنان الثانية.

في هذا الشريط بدا مقاتلون كوماندوس من حزب الله يقتحمون السياج الحدودي ثم بعد ذلك هاجموا الجيب التابع لجيش الدفاع

في هذه العملية التي شنها حزب الله قتل 8 جنود من جيش الدفاع.

شريط الفيديو ينتهي عندما يقوم أحد أفراد حزب الله بفتح باب سيارة الهامر.

لم تشاهد عملية إخراج جولدفاسر وريجف من السيارة التي أصيبت قبل عدة دقائق بصاروخ مضاد للدروع، لذا فإنه في الوقت الحاضر أيضا لا يمكن أن نحدد ما إذا كان إيهود جولدفاسر وإلداد ريجف قد أخرجا من الآلية وهما مازالا على قيد الحياة أو أنهما قتلا بينما كانوا لا يزالون داخل الأراضي الإسرائيلية.

هذه النقطة لم تكن معروفة للاستخبارات الإسرائيلية منذ فترة طويلة واستنادا إلى التقديرات الخاطئة بالنسبة لمصير الاثنين فقد اتخذت قرارات إستراتيجية خاطئة عقدت إسرائيل وورطتها في حرب مع حزب الله الذي نجح في قصف مناطق واسعة مأهولة بالمدنيين في شمال إسرائيل ووسطها بالصواريخ.

بينما لم ينجح جيش الدفاع الإسرائيلي في وقف انطلاق الصواريخ.

مصادرنا لمكافحة الإرهاب تشير إلى أن هناك إشارة إضافية أطلقها حزب الله عن طريق عرض شريط فيديو في القناة الفضائية اللبنانية الجديدة “الميادين” وهي قناة إخبارية جديدة بدأت تبث قبل عدة أيام من بيروت حيث يديرها صحفيون عرب موالين لحزب الله.

ومثلما أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تعرف حتى اليوم وبالضبط كيف نظمت ونفذت عملية التوغل لعناصر الكوماندوس التابع لحزب الله إلى داخل إسرائيل قبل ستة أعوام فإن الاستخبارات الإسرائيلية فشلت في توقع العملية الأخيرة ضد الإسرائيليين في بورجاس في بلغاريا في 18 يونيو حيث قتل خمسة من الإسرائيليين ولم تنجح في اكتشاف كيف نفذت العملية وعلى أيدي من؟

بعبارة أخرى رسالة حزب الله هي أن الإسرائيليين يواجهون سلسلة من الهجمات الأخرى والضارية التي لن ينجحوا في وقفها.

حتى اليوم أي بعد 10 أيام من الهجوم ليس لدى أجهزة الاستخبارات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية والبلغارية التي توظف المئات من الوكلاء والعملاء في بلغاريا ودول أوروبية أخرى بما فيها تركيا في محاولة لتعقب آثار المسؤولين عن هذه العملية والوصول إلى طرف خيط يقودهم إلى المنفذين.

ولما كانت حرب لبنان قد بدأت قبل ست سنوات وأن الدعاية وخاصة توقيتها كانت ومازالت حتى هذا اليوم إحدى الأسلحة الحادة والقاطعة في يد زعيم حزب الله حسن نصر الله فيمكن الاعتقاد أن عرض شريط الفيديو ليلة السبت لم يكن صدفة ويبدو أنه تم تنسيقه مع طهران ومع دمشق.

عملية التوغل المتستر عن طريق الأحزمة الأمنية والعسكرية الاستخباراتية كان دائما أحد وسائل الهجوم التي يثابر عليها حزب الله والضباط الإيرانيون الذين دربوا أفراده والذين يقودونهم على مدى سنوات سواء على المستوى العسكري أو على مستوى الإرهاب.

مصادرنا تشير إلى أنه منذ بداية عام 2010 أي قبل سنتين تتوافر في إسرائيل والولايات المتحدة معلومات استخباراتية تظهر أن جيش الدفاع الإسرائيلي يعد للحرب القادمة ونقل الحرب إلى داخل لبنان وكذلك فإن حزب الله يستعد لنقل الحرب إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

عرض شريط الفيديو هذا يستهدف أن يثبت أن لدى حزب الله الوسائل والقوات للتوغل إلى داخل إسرائيل والعمل بداخلها بدون أن يشعر جيش الدفاع بذلك.

ولتحقيق هذا الهدف أقام حزب الله خمسة ألوية من القوات الخاصة كل واحد منها بحجم كتيبة موسعة من أفراد الصاعقة مهمتها احتلال أجزاء من منطقة الجليل أثناء الحرب مع إسرائيل وإثارة تمرد مسلح في صفوف عرب إسرائيل.

لدى كل لواء خاص تابع لحزب الله خصص قطاع سيضطر إلى احتلاله في شمال إسرائيل وأن التدريبات تمن مواءمتها مع الظروف الجغرافية المتميزة لهذه الساحة حيث أن كل وحدة حتى إلى مستوى فصيل يدرس ويتعرف على تضاريس القطاع الذي يدخل ضمن مفهومه السيطرة عليه ومسؤوليته عنه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.