Take a fresh look at your lifestyle.

تقرير الاستيطان الاسبوعي من 29-9-2018 – 5-10-2018

نتنياهو يمارس الخداع ببناء مستوطنات جديدة والتعامل معها باعتبارها أحياء في مستوطنات قائمة

0 20

اعداد – مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان – 6/10/2018

بكل وسائل الخداع  والتحايل على المجتمع الدولي تواصل إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية ، لكنها لا تعلن عنها وإنما تتحايل على المجتمع الدولي وتدعي أنها “أحياء جديدة ” لمستوطنات قائمة تحسبا من ردود  الفعل الدولية . ويدور الحديث هنا عن مستوطنات قديمة ، بعضها مصنفة على أنها بؤر استيطانية عشوائية ، يرفض  نتنياهو منحها تصنيف  بلدة ، وذلك تحوطا مسبقا لانتقادات مؤكدة من جانب جهات أوروبية ولمنع مواجهة محتملة مع المجتمع الدولي . هذه المستوطنات أقيم قسم منها في التسعينيات من القرن الماضي أو في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين ، كما هي حالة مستوطنتي “نوفي فرات” و” ألون ” اللتان تعتبران جزءا من مستوطنة ” أدوميم “. وتزعم اسرائيل أنها لا تقيم مستوطنات جديدة ، خاصة بعد تعهد رئيس الحكومة الأسبق ، ايهود أولمرت ، بذلك في مؤتمر أنابوليس في العام  2007. غير ان اسرائيل سمحت ببناء مستوطنات جديدة بشكل فعلي ، على مسافة قصيرة من مستوطنات قائمة من قبل . من الناحية الرسمية ، تصف وزارة الداخلية الإسرائيلية هذه المستوطنات الجديدة بأنها أحياء تابعة لمستوطنات قديمة قائمة ، كي تمنع الحاجة إلى اتخاذ الحكومة قرار بإقامتها. وفي حالات كثيرة تكون في هذه الأحياء المزعومة مبان من الحجر ، وليس متنقلة أو مؤقتة كما هو الحال في البؤر الاستيطانية العشوائية ، كما أنه يتم رسم خرائط هيكلية لها.

ومن الحالات الأبرز في طريقة التوسع في النشاط الاستيطاني وإقامة مستوطنات جديدة تبدو المسألة واضحة في  مستوطنة ” تل تسيون ” الحريدية الواقعة شمالي القدس المحتلة. ويوجد في هذه المستوطنة ثلاثة آلاف عائلة ، وتصفها وزارة الداخلية بأنها جزء من مستوطنة ” كوخاف يعقوب ” القريبة والتي تسكنها أغلبية تابعة لتيار الصهيونية – الدينية ، وهي أصغر بكثير من الحي الجديد المزعوم  ويتم إدارتها بشكل منفصل عن المستوطنة الحريدية الجديدة.

حكومة نتنياهو تؤيد الاستيطان وتحاول بالتحايل خداع العالم وبأنها لا تبني مستوطنات جدبدة بينما الواقع يكذب ذلك ، وبين أنشطة استيطانية عديدة أقامت مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من (البؤرة الاستيطانية) عمونا، وذلك بسبب ظروف استثنائية. لكن في هذه الحالة أيضا تم ذلك بالتنسيق مع الإدارة الأميركية. وتعتزم الحكومة  في حالات أخرى أيضا، منح صفة  بلدة لأماكن ما زالت تسميها أحياء لمستوطنات قائمة  ، ويحتفظ بهذه الأداة لمستوطنات لا توجد طريقة أخرى لدعمها من الناحية القانونية“.

في الوقت نفسه يتواصل الاستيطان منذ صعود الادارة الاميركية الجديدة الى الحكم بوتائر متسارعة . فقد أعلن وزير الأمن الإسرائيلي ، أفيغدور ليبرمان ، إنه توجد 11 ألف وحدة سكنية قيد البناء في المستوطنات الآن. وكتب في حسابه في “تويتر” إنه “تجول في “مستوطنة كارني شومرون” واطلع عن كثب على البناء في” يهودا والسامرة” (أي الضفة الغربية). ليؤكد ان اسرائيل يتبنى في هذه الأيام 11000 بيت ويوجد 11000 بيت آخر في مراحل المصادقة على بنائها. هذه حقائق”.

وفي سياق الكشف عن مشاريع الاستيطان المتواصلة أكد المجلس الاستيطاني “غوش عتصيون”، الانتهاء من التخطيط لبناء 14,864 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات “غوش عتصيون” الواقعة بين بيت لحم والخليل . وقال رئيس المجلس الاستيطاني بان البناء الجديد سيضاعف عدد المستوطنين في “غوش عتصيون” ثلاثة أضعاف.وأضاف أنه تم التخطيط لبناء الوحدات الاستيطانية منذ عام ونصف حيث سيتم بناء 1100 وحدة استيطانية في “مستوطنة تصوريم” و600 وحدة أخرى في “مستوطنة مغدال عوز” وبناء 1107 وحدة في مستوطنة “غاعوت” و1200 وحدة لتكن لها تواصل جغرافي بين “مستوطنة بيت عاين ومغدال عوز” وقد انفقا 18.9 مليون شيكل لعملية التخطيط.

على صعيد آخر يساعد ما يسمى الوصيّ على الأملاك في وزارة القضاء الإسرائيلية منظمات المستوطنين في شرقي القدس جهود المستوطنين لتهويد الشيخ جراح وسلوان  حيث توجّه بمبادرة شخصية إلى ناشط يهودي يعمل من أجل تهويد الأحياء الفلسطينية في القدس، وعرض عليه تأجيره قطعة أرض في حي الشيخ جراح . وبعد هذا الاقتراح ، استأجرت الشركة التي يملكها الناشط اليميني المتطرف وعضو البلدية آرييه كينغ هذه الأرض كما أجّر الوصي مساحات إضافية من الأراضي في الحي لعضو البلدية كينغ. كما تم في سلوان بيع قطع من الأراضي لممثلي جمعية “عطيرت كوهنيم” التي تتلقى الدعم من الوصي على الأملاك لنقل ملكية الأراضي التي يعيش عليها مئات الفلسطينيين إلى الجمعية.ولا يتعين على الوصي على الأملاك نشر العطاءات ؛ لأن العقارات التي يتعامل معها هي ملكية خاصة.  فضلا عن ذلك تتعرض مدينة القدس المحتلة وبلدة سلوان ، والبلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، الى هجمة استيطانية شرسة وآخرها استيلاء مستوطنين على عقار قديم وتاريخي يقع في “عقبة درويش” داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وقبلها الاستيلاء بالقوة وتحت حماية عسكرية على أحد المنازل في بلدة سلوان

وفي القدس كذلك استولت جمعية العاد الاستيطانية على عقار عبارة عن شقتين وقطعة أرض في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، تعود ملكيته لعائلة فتيحة الذين يقطنون في الولايات المتحدة الأمريكية، وأجبروا المتواجدين فيه وهم من عائلة مسودة ومستأجرة من المالك الأصلي منذ 30 عاماً على إخلاء السكن.والعقار هو عبارة عن منزلين مساحتهما حوالي 160 متراً مربعاً، إضافة الى أرض تبلغ مساحتها 800 متر مربع، ومزروعة بأشجار الزيتون والتين، حيث قاموا بحفر وتثبيت أعمدة تمهيدا لوضع بوابة للعقار، إضافة الى اعمال حفر أخرى في الأرض وداخل الشقتين، وتم ابعاد الشبان من عائلة مسودة الذين حاولوا الدخول لعقارهم. وأوضحت عائلة مسودة للمركز أن المستوطنين أجبروهم على الخروج من الشقتين دون السماح لهم بإخراج المحتويات وأغراضهم الشخصية، لافتة أن الاقتحام تم دون سابق انذار.

وفي سياق المخططات الاستيطانية التوسعية التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية لتهويد الأغوار، قام عضو الكنيست الإسرائيلي، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي آفي ديختر برفقة رئيس مجلس مستوطنات الأغوار في جولة في منطقة غور الأردن، ديختر حيث قال خلال جولته:“زرت اليوم منطقة الأغوار كضيف على رئيس مجلس المستوطنات في الأغوار دفيد اللحياني، أنا أعرف الأغوار جيداً، زرت المنطقة مئات المرات في إطار خدمتي العسكرية، وفي كل مرّة تزور المنطقة تقتنع أن غور الأردن يجب أن تكون الحدود الشرقية لدولة إسرائيل، نقطة، لا يوجد أية خيارات أخرى، وهذا غير مرتبط بكونك من اليمين أو اليسار”،

رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في منطقة الأغوار بدوره قال بعد زيارة ديختر : ” أشكر رئيس لجنة الخارجية والأمن  في الكنيست الإسرائيلي على زيارته لمنطقة الأغوار، وللوقت الذي خصصه لزيارة المنطقة التي تشكل جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل”،وتابع تصريحاته حول أهمية منطقة الأغوار بالنسبة لدولة الاحتلال الإسرائيلي قائلاً:”منطقة غور الأردن تعتبر محوراً مركزياً في قطاعات الزراعة والسياحة والأمن، كل ذلك بفضل المستوطنين في منطقة الأغوار الذين يقودهم الإحساس بالواجب وحب الأرض،  كل ذلك على الرغم من الصعوبات التي يواجهها المستوطنين وخاصة المزارعين، أنا أدعو كل سكان إسرائيل للتنزه في منطقة الأغوار، والاستماع بكل ما تقدمه”.

وفي محافظة نابلس وبحجة تمكين المستوطنين من تنظيم ماراثون رياضي منعت قوات الاحتلال  نهاية الاسبوع  المزارعين في قرى شرق نابلس كبيت فوريك وبيت دجن وسالم من قطف ثمار الزيتون  وذلك في منطقة النجمة بمحاذاة الطريق الواصل بين مستوطنتي “ايتمار” و”ألون موريه” المقامتين عنوة على أرضي قرى شرق نابلس، وأوضح الجنود للمواطنين بضرورة عدم الاقتراب من المنطقة، بذريعة وجود مئات المستوطنين الذين كانوا ينفذون ماراثونا رياضيا في سهل بلدة بيت دجن  قبالة مستوطنة “ألون موريه”، القريب من عين مياه قديمة. حيث اغلق  المستوطنون مقطعا من الشارع الالتفافي المحاذي لبلدة بيت دجن ، تحت حراسة قوات الاحتلال في إطار الأعياد العبرية وقاموا بتأدية طقوس دينية واحتفالية وأعمال عربدة في الطريق وفي الأراضي المجاورة .

وفي متابعة لملف الخان الأحمر يواصل جيش الاحتلال استعداداته لهدم القرية، وتهجير مواطنيها  قسرا منها حيث حول المنطقة الى ثكنة عسكرية بتجميع مئات الجنود بكامل اسلحتهم فيها ، فيما يواصل المستوطنون استفزازاتهم وتقاسم الادوار مع حكومة الاحتلال عبر قيامهم بفتح المياه العادمة للمستوطنات القريبة من المكان تجاه القرية  ، وإلقاء الحجارة على السيارات المارة والصاق التهم بمواطني القرية لايجاد المبررات لجيش الاحتلال لاقتحامها،  وفي تناغم واضح بين حكومة الاحتلال الاسرائيلي والادارة الامريكية قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت “أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلاء منطقة البدو (الخان الاحمر) غير القانونية مقبولة لدى الحكومة الامريكية “،

وخلافا للموقف الشاذ الذي عبرت عنه الخارجية الاميركية  قالت منظمة العفو الدولية، إن عملية هدم قرية خان الأحمر شرقي القدس المحتلة، والتهجير القسري لسكانها، لإفساح الطريق أمام بناء المستوطنات اليهودية غير القانونية، بمثابة جريمة حرب تُثب ازدراء الحكومة الإسرائيلية التام بالفلسطينيين. فيما قال نائب مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية إن “هذا العمل لا يتسم بالقسوة الفظيعة والظلم فحسب؛ بل إنه غير قانوني أيضًا. فالتهجير القسري لتجمعات خان الأحمر يمثل جريمة حرب. ويجب على إسرائيل أن تضع حدًا لسياستها المتمثلة في هدم منازل الفلسطينيين، وتدمير مصادر رزقهم؛ لإفساح الطريق أمام بناء المستوطنات”.

وقد دان المكتب الوطني هذه التصريحات واعتبرها تحريض مباشر على هدم وتهجير مواطني الخان الأحمر، واستهتار بالإرادة الدولية الرافضة للقرار الاسرائيلي، وفي سياق الانحياز الأميركي الأعمى للاحتلال والاستيطان ما صرح به  السفير الأميركي المتطرف “ديفيد فريدمان” لهيئة البث العام الإسرائيلية والذي يزاحم قادة الاحتلال ومسؤوليه في مواقفه وسياساته التي تنال إعجاب المتطرفين، والمستوطنين في إسرائيل، وتحقق أمانيهم في تكريس الاحتلال، والاستيطان والعنصرية، بالتأكيد على أولوية أمن إسرائيل على حساب قيام دولة فلسطينية .

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: هدمت جرافات الاحتلال بحماية قوة عسكرية معززة منشأة تجارية في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة بحجة “عدم الترخيص” وشنت حملة انتقامية قهرية بحق سكان البلدة بسبب المواجهات المتواصلة فيها، وقد هدم العديد من منشآت المواطنين ومشاتل زراعية ومغاسل ومحال لتصليح المركبات وكل ذلك بذريعة “عدم الترخيص”.فيما اقتحمت مجموعة من المستوطنين منزل المواطن أديب جودة في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، واستولت عليه .

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الشاب المقدسي أسامة الشاويش، أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط. بالضرب المبرح دون مبرر، ما أدى لإصابته برضوض، وأُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين جرّاء اعتداء جماعات من المستوطنين على محالهم التجارية في مدينة القدس، ، بحماية من قوات الاحتلال لمسيرة للمستوطنين انطلقت في شوارع مدينة القدس،.وما إن وصلت المسيرة شارع رقم “1” المؤدي إلى حي المصرارة ، حتى تفرّق المستوطنون باتجاه المحال التجارية، واعتدوا عليها وعلى أصحابها، مُخلّفين العديد من الأضرار والإصابات.واعتدى المستوطنون على المركبات الفلسطينية التي كانت مركونة في المكان، وحطموها، ما أدى لاندلاع مواجهات

الخليل: احرقت مجموعة من المستوطنين مبنى سكنيا في البلدة القديمة من مدينة الخليل  حيث قامت مجموعة من قطعان المستوطنين بحرق منزل المواطن عز الدين الشرباتي، الواقع في قنطرة الحمام وسط السوق في البلدة القديمة  والمبنى يقع في المنطقة العسكرية المغلقة بالقرب من مستوطنة “ابراهام ابينو”. وهو مكون من اربع شقق كانت تسكنه عائلة فلسطينية لحمايته من المستوطنين ، كما منعت قوات الاحتلال لجنة اعمار الخليل من ترميمه وتم الاعتداء على العمال بإلقاء الحجارة عليهم من قبل المستوطنين.

وحاول مستوطن، دهس راعي أغنام وأغنامه جنوبي الخليل. وكان المستوطن يسير بسرعة فائقة على خط الستين بالقرب من خربة غوين التابعة لقرية السموع، وكان الراعي الفلسطيني إسماعيل الدغامين من الخربة نفسها يمر بأغنامه من الشارع فداهمه المستوطن بسيارته المسرعة لكن الراعي نجا من الموت بأعجوبة ودهس المستوطن 7 رؤوس من الأغنام فنفقت على الفور، ولاذ بالفرار.

وصادرت قوّات الاحتلال الإسرائيلي كرفانًا بعد اقتحام خربة المفقرة بمسافر يطا  تعود ملكيته لأبناء المواطن أحمد عكاشة مخامرة، ونقلته إلى جهة مجهولة، كما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على خيمة سكنية في قرية الحلاوة في مسافر يطا، واستولت على خيمة سكنية يقطنها المواطن اسماعيل شحادة ابو عرام وعائلته.

رام الله: اقتلع مستوطني مستوطنتي “عادي عاد” و”عامي خاي” المقامتين على أراضي قرى ترمسعيا، والمغير، وأبو فلاح، ما يقارب الـ 40 شجرة زيتون في منطقة الزهرات، تعود ملكيتها للمواطن محمود الأعرج.

وأصيب المواطن ناصيف صالح خليفة وهو عامل في القدس، بجراح بعد تعرضه لعملية دهس من مستوطن على حاجز نعلين غربي رام الله، بينما كان في طريق عودته من عمله في القدس إلى بلدته.

واصيب عدد من المواطنين بالاختناق واحترقت مساحات واسعة الاراضي المزروعة بأشجار الزيتون الزيتون في منطقة أبو ليمون خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة قرية بلعين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وقام جنود الاحتلال بتصوير المشاركين من الابراج العسكرية المقامة في هيكل الجدار العنصري، كما منعوا المشاركين من الدخول الى اراضيهم عبر البوابة الحديدية لقطف ثمار زيتونهم.  

وأصيب خمسة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبقنابل الغاز، في قرية  المزرعة الغربية شمالي رام الله خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين المستوطنين مع أهالي القرية اقتحم عشرات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال جبل نعلان في قرية المزرعة الغريية، وتصدى لهم الأهالي.

نابلس: شرعت جرافات المستوطنين من مستوطنة “ايتمار”  بعملية تجريف واسعة لأراضي المواطنين في خربة  يانون شرق قرية عقربا الواقعة جنوب نابلس، حيث قاموا بتجريف أكثر من 200 دونم من اراضي مواطنين من عائلة صبيح وعائلة العطعوط دون تدخل قوات الاحتلال.وكانت قوات الاحتلال أبلغت المواطنين أن هذه الأراضي هي مناطق تابعة لها وستستخدم في المستقبل كمناطق تدريب عسكري.

ونفذ مستوطنون أعمال عربدة قبالة بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس على الطريق الرئيس الواصل بين رام الله ونابلس. حيث تجمع أكثر من 100 مستوطن على مفترق بلدة اللبن وسط حراسة عسكرية ودون تدخل جنود الاحتلال، وأغلقت الطريق لمدة ساعة، ثم انسحبوا صوب مستوطنة شيلو القريبة.

وسرق مستوطنون متطرفون، ثمار أشجار الزيتون من حقول المزارعين في قرية بورين جنوبي مدينة نابلس في الحقول الواقعة قرب المعسكر التابع للجيش للإسرائيلي

فيما اقتحم مئات المستوطنين بلدة سبسطية شمال غرب نابلس ، بحماية دوريات الاحتلال. كانوا قد وصلوا بعدة حافلات ومركبات خاصة فيما انتشرت دوريات الاحتلال في مداخل البلدة، وفي المنطقة الأثرية وفي ساحة الأعمدة حيث شرعوا في أداء طقوس تلمودية في المنطقة الأثرية غربي البلدة.

سلفيت : جرفت آليات تابعة للمستوطنين في المنطقة الصناعية بمستوطنة “اريئيل”، أراض تقع إلى الغرب من مدينة سلفيت، يطلق عليها “بطن الحمام”. وانهت جرافات الاحتلال أعمال البنى التحتية ، عبر تهيئة الأرض لجلب وإقامة عدد جديد من المصانع.واقتحمت مجموعة من المستوطنين شمال بلدة كفر الديك واستفزوا المزارعين خلال قطف الزيتون وهددوهم بعدم دخول أراضيهم خلف السياج.

قلقيلية: اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين على المواطنين خلال قطفهم ثمار الزيتون في بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية، قرب جدار الفصل العنصري ، حيث احتجز جنود الاحتلال ستة مواطنين بذريعة اقترابهم من جدار الفصل العنصري خلال قطفهم الزيتون من أراضيهم المحاذية للجدار.

جنين: يعاني كثير من المزارعين والمواطنين من إشكالات ومماطلات من “الإدارة المدنية” الإسرائيلية في معسكر سالم غرب مدينة جنين في الحصول على تصاريح لقطف ثمار الزيتون. وخاصة للأراضي الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، والتي تشكل غالبية الأراضي، ويخشى المواطنون من ضياع موسم الزيتون للعام الحالي  وتضع اشتراطات وتعقيدات للحصول على التصاريح لم تكن من قبل ، ومنها إثبات مباشر لملكية الأرض من الوريث المباشر، وهذا صعب في كثير من الحالات .

1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.