Take a fresh look at your lifestyle.

الناتو وروسيا يدفعان بقوات بحرية وجوية إلى الشرق الأوسط فرنسا تحرك قواتها إلى الخليج كجزء من الاستعدادات للهجوم على إيران

0 96

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأربعاء 11/7/2012.

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 11/07/2012.

حلف الناتو عاد وأكد أنه لن يتدخل عسكريا في سوريا، وروسيا التي عادت وكررت أنها لن تسمح بتدخل عسكري غربي عربي في سوريا تحرك في الأيام الأخيرة قوات كبيرة من الأسطول إلى الشرق الأوسط، قافلة من 11 سفينة حربية روسية تتألف من سفن حربية من الأساطيل الروسية الرئيسية الثلاثة في بحر قزوين والبحر الأسود وبحر الشمال في طريقها.

حلف الناتو يعزز من قواته البرية والبحرية في الشرق الأوسط ونقل إلى المنطقة قوة التدخل البحري السريع رقم 2 .

مصادر عسكرية واستخباراتية غربية تشير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يعزز أيضا قواته في شرق البحر المتوسط وتتواجد في هذه اللحظة خمس سفن حربية إسرائيلية.

حلف الناتو عزز من الرحلات التجسسية التي يقوم بها فوق البحر المتوسط من القاعدة الجوية جيلنكيرشن في ألمانيا.

السبب الرسمي لهذه التحركات العسكرية كان المناورات البحرية والجوية الكبرى التي شرعت فيها سوريا يوم الأحد 8 تموز والتي حاكت عمليات صد لهجوم لقوات خارجية على سوريا، وبذلك اتخذت دمشق نفس تكتيك طهران التي تجري طوال الوقت سلسلة من المناورات العسكرية التي لا تتوقف لصد هجوم غربي إسرائيلي عليها.

المناورات بدأت عندما قامت قطع تابعة سلاح الجو السوري بتمارين لصد هجوم عن طريق البحر على سوريا وإطلاق عشرات الصواريخ بر-بحر التي أطلقت في نطاق إجراء سوري لصد أساطيل العدو التي تقترب إلى الساحل السوري وتعتزم إنزال قوات عليه.

في ذات الوقت أعلن الإيرانيون أنهم بدؤوا بمناورات جوية ومنظومات الدفاع الجوي في جنوب إيران هدفه التدريب على صد هجمات جوية تأتي من خليج عمان ومن خليج عدن أي من حيث تتركز معظم القوات الجوية الأمريكية في منطقة الخليج وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها دمشق وطهران بإجراء مناورات في وقت واحد لأسلحة البحرية والجوية والصواريخ لصد هجمات خارجية وبذلك استخدمت ولأول مرة القيادة المشتركة التي تعمل من دمشق بهدف تنسيق العمليات العسكرية بينها أثناء الحرب.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه رغم أن جميع هذه التحركات العسكرية تعرض بأنها مرتبطة بالحرب المستمرة في سوريا فإن الأمر يتعلق بمرحلة متقدمة من الاستعدادات العسكرية باتجاه احتمال شن هجوم أمريكي على إيران حيث أن مصادر عسكرية في الخليج وأوروبا تتوقع أن يشن في أكتوبر أي بعد ثلاثة أشهر.

كبار الأمراء في الأسرة الحاكمة السعودية بما في ذلك المرتبطين بالمؤسسة العسكرية والاستخباراتية السعودية الذين التقوا في الآونة الأخيرة مع ضيوف عرب وغربيين كبار زاروا الرياض في الآونة الأخيرة يتحدثون معهم بشكل مفتوح وعلني أنهم متأكدين دون أدنى شك أن الولايات المتحدة وربما إسرائيل ستهاجم في القريب إيران.

وقال مسؤول سعودي كبير لشخصية أوروبية زارت الرياض أن القرار قد اتخذ والسؤال لم يعد ما إذا كان الأمريكان سيهاجمون إيران وإنما متى سيهاجمون؟

الأمير لم يعرف أن يقول ما إذا كان الهجوم هذا سيتم قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في 6 نوفمبر.

في ذات الوقت أعلنت مصادر عسكرية فرنسية في الأيام الأخيرة أن باريس بدأت تحشد في الأيام الأخيرة قوات عسكرية كبيرة في دولة الإمارات قبيل شن لهجوم الأمريكي على إيران.

حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديجول R91 تستعد للوصول في الأيام القادمة إلى القاعدة البحرية الفرنسية في ميناء زايد الذي يقع في شمال شرق أبو ظبي قبالة مضيق هرمز.

كذلك يعزز الفرنسيون القوات الجوية في القاعدة الجوية الظفرة في دولة الإمارات حيث توجد هناك قوات جوية أمريكية كبيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.