Take a fresh look at your lifestyle.

الفلسطينيون في غزة فيما عدا السلفيين وافقوا على وقف إطلاق النار،السلفيون يحصلون على صواريخ جراد من سيناء

0 45

ترجمةمركز الناطور للدراسات والابحاث13/11/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية 12/11/2012

قبل فترة وجيزة وفي يوم الاثنين 12 نوفمبر ليلا وقبل أن يجتمع قادة الفصائل الفلسطينية برئاسة حماس لاتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية أطلقت المنظمات السلفية في قطاع غزة خمسة صواريخ من طراز جراد باتجاه نتيفوت وبئر السبع وأوفكيم، هذا من أجل التأكيد مسبقا بأنها لن تكون جزءا من وقف إطلاق النار.

وبحسب مصادرنا فإن المنظمات السلفية تكون بذلك قد وصلت إلى ذروة عرض الوهم الذاتي الذي أبدته طوال اليوم كل من إسرائيل ومصر وحماس، فالأطراف الثلاثة قامت وبخط واحد بتحضيرات قبيل وقف إطلاق النار وبعد ثلاثة أيام من إطلاق الصواريخ على إسرائيل حيث أطلق من قطاع غزة يوم السبت 10 نوفمبر أكثر من 300 صاروخ.

جيش الدفاع الإسرائيلي في إطار خططه لوقف إطلاق النار لم يحجم فقط عن مهاجمة المجموعات التي تطلق الصواريخ على الرغم من التصريحات المتعالية لرئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع باراك وإنما أجهد نفسه في توزيع منشورات في قطاع غزة تدعو  وتذكر السكان بأنه لا ينبغي الاقتراب من مسافة 300 متر من خط الحدود مع إسرائيل.

وفي مقابل ذلك المنظمات السلفية قامت بتحضيرات لمواجهة هذا الموقف ولكن بمسار آخر مختلف تماما، فقد كانت منهمكة في الاستخدام الأقصى للأنفاق لتهريب السلاح من سيناء إلى غزة والتي تنقل عبرها صواريخ جراد التي تطلق على إسرائيل.

قضية أنفاق التهريب هذه والموجودة في الجهة الشرقية من التقاء الحدود الإسرائيلية المصرية مع قطاع غزة ، هذا الموقع الجغرافي للأنفاق لا يسمح لإسرائيل بالعمل ضده نظرا لأنه ليست هناك أية أهمية لهذه العملية إذا لم تدمر الشطر الثاني للأنفاق الموجود في الأراضي المصرية.

حركة حماس لا تستطيع الوصول إلى هذه الأنفاق نظرا لأن المنظمات السلفية لديها قوة كبيرة في جنوب قطاع غزة ولن تسمح لها بالمساس بهذه الأنفاق.

طرف آخر يعمل لصالح السلفيين هو حركة الجهاد الإسلامي، فجزء من صواريخ جراد التي تنقل من سيناء إلى السلفيين في قطاع غزة تزود من قبل الجهاد الإسلامي،وهكذا نشأ وضع فمن جهة حركة الجهاد تتعاون كما يبدو مع مصر وحماس في وقف إطلاق النار في غزة، ومن جانب آخر فهي تشجع على خرقه.

لهذه النقطة أهمية كبيرة نظرا لأنه إذا كانت طهران ودمشق وحزب الله مهتمة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة لكانت قد أصدرت أوامر إلى حركة الجهاد بوقف التعاون وإمداد السلفيين بالصواريخ.

لكن مثل هذا لم يحدث حتى الآن وعلى ما يبدو فإنه لن يحدث.

الآن ينبغي الانتظار لنرى ما إذا كان السلفيون سيتعاونون مع وقف إطلاق النار أو لا.

التقديرات لدى جيش الدفاع الإسرائيلي هي أنه حتى ما إذا تعاون السلفيون في الأيام الأولى من وقف إطلاق النار فإنهم سيستأنفون إطلاق النار في نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع القادم، وعندها ستنتهي عملية وقف إطلاق النار ويوضع حد للتهدئة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.