Take a fresh look at your lifestyle.

الجيوش الروسية والصينية والإيرانية والسورية ستجري المناورات العسكرية الأكبر في حجمها في الشرق الأوسط

0 73

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 19/06/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 18/6/2012.

التطورات العسكرية في الشرق الأوسط تصاعدت يوم الاثنين 18 يونيو ليلا عندما أعلنت مصادر إيرانية في طهران أن الجيوش الروسية والصينية والإيرانية والسورية ستجري في الفترة القريبة مناورات في سوريا أو ما يصفونه بالمناورة العسكرية الأكبر التي تجري في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، المصادر الإيرانية أشارت إلى أن الأمر يتعلق بمناورة للقوات البرية والجوية والبحرية لهذه الدول وستشارك فيها 90 ألف جندي مقاتل و400 طائرة و900دبابة.

المصادر الإيرانية ذكرت أن الصين بدأت بالاستعدادات العلمية لنقل قوات كبيرة جدا إلى سوريا، بكين توجهت حسب هذه المصادر إلى القاهرة وطلبت إذنا بمرور 12 سفينة حربية صينية في قناة السويس وجهتها ميناء طرطوس في النصف الثاني من شهر يونيو.

مصادرنا تشير منذ عدة أيام أن سفن حربية روسية تحمل قوات مارينز روسية تشق طريقها إلى ميناء طرطوس.

وباستثناء البيان الذي أشار إلى أن إيران سترسل ثلاث غواصات للاشتراك في المناورات فإن المصادر العسكرية الإيرانية لم تفصح عن أية تفاصيل بشأن نوعية القوات العسكرية الأخرى التي سترسلها طهران إلى سوريا.

وإذا ما تأكدت هذه الأنباء وهبطت قوات روسية وصينية كبيرة في سوريا فستكون هذه ليست هي المرة الأولى فقط التي ترسل فيها موسكو وبكين معا قوات كبيرة جدا إلى الشرق الأوسط وإنما وجود استعداد لدى روسيا والصين للتعاون بشكل علني مع الجيشين الإيراني والسوري من أجل منع تدخل عسكري أمريكي أوروبي عربي في سوريا.

وجود قوات روسية وصينية بمثل هذا الحجم في سوريا يستهدف ردع الولايات المتحدة من قيادة عملية عسكرية ضد الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه.

وتشير مصادرنا إلى أن هذه الأنباء نشرت في طهران بينما كانت موسكو تجري محادثات حول البرنامج النووي الإيراني بين إيران وست من الدول الكبرى.

في نهاية الجولة الأولى في يوم الاثنين اتضح أنه لم يطرأ أي تقدم، ما نشر عن المناورات العسكرية المشتركة لدول المحور الإيراني السوري صدر قبل فترة قصيرة من لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش مؤتمر القمة لرؤساء الدول العشرين G20 في المكسيك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.