Take a fresh look at your lifestyle.

التصعيد في غزة في الصحافة الإسرائيلية

0 53

هآرتس /  تكشف تناقضات وزراء حكومة نتنياهو حول “تصعيد غزة” 

هآرتس – 30/5/2018

كشفت صحيفة  هآرتس  العبرية عن تناقضات في تصريحات وأقوال بعض الوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية حول الوضع في غزة.

وقالت الصحيفة العبرية، إن الوزير “إسرائيل كاتس”، نفى أن يكون هناك وقف إطلاق نار مع حماس، وأكد أن هناك سياسة إسرائيلية واضحة لا تسمح بإطلاق النار والهجمات والعنف ضد “المدنيين الإسرائيليين وعلى الأراضي الإسرائيلية”.

ولفتت الصحيفة العبرية أن وزير التعليم ورئيس حزب “البيت اليهودي” ، “نفتالي بنت”، قال: “لا توجد تفاهمات. وهناك عمل من جانب إسرائيل ضد غزة “.

وأوضحت أنه في ذات الوقت تناقضت تصريحات وزير الطاقة “يوفال شتاينتز” مع سابقيه، وقال “إن هناك تفاهمات مع حماس، لكن هناك واقع على الأرض أكثر أهمية من التفاهمات”.

واللا  العبري /  لماذا لم يتم اغتيال أيٍّ من مطلقي الصواريخ بغزة؟ “هل فشلت استخباراتنا؟”

موقع واللا  العبري الاخباري – 30/5/2018

تساءل موقع  واللا  العبري الاخباري، عن عدم قدرة جيش الاحتلال الإسرائيلي من اغتيال أي من مطلقي الصواريخ على مستوطنات “غلاف غزة”.

وجاء في تقرير الموقع العبري: “لماذا لم يتم تصفية أي من مطلقي الصواريخ خلال اليومين الماضيين؟ هل فشلت الاستخبارات؟”.

وأضاف التقرير: “ألم يكن من الصواب منع الهجوم إذا عرفوا أنه سيكون كذلك؟ بماذا خرجنا من هذه الجولة العنيفة؟ ما هو مستوى الاستعداد في الجبهة الداخلية؟ أسئلة صعبة من تصعيد غزة”.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية خلال الأمس من الرد على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد مقاوم من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وأصدرت كتائب القسام وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بيانا مشتركا تبنتا فيه قصف الاحتلال بوابل من الصواريخ التي سببت أضرارا كبيرة في صفوف الاحتلال الإسرائيلي

معاريف /   شكيد : “لنستعد لاحتلال غزة”

معاريف – بقلم اريك بندر وآخرين – 30/5/2018

في البيت اليهودي تحدثوا أمس بحدة شديدة في موضوع المواجهة على حدود غزة بل أن وزيرة العدل آييلت شكيد قالت انه يجب الاستعداد لاحتلال القطاع في اطار محاولة لاسقاط حماس.

بعد اطلاق قذائف الهاون التي اصابت قرب روضة اطفال قالت شكيد في مقابلة مع راديو الجنوب: “لو كانت وقعت مصيبة كبيرة كهذه في روضة اطفال، لكان يمكن لهذا ان يؤدي الى حرب. على رد الفعل ان يكون حادا جدا، وكأنه سفك هنا دم. كل الخيارات على الطاولة بما في ذلك احتلال القطاع. بمعجزة لم تقع مصيبة كبيرة كان يمكنها ان تؤدي الى حرب. علينا أن نستغل هذه المعجزة ونرد بقوة”.

وتناول وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان تدمير نفق الارهاب في قطاع غزة وقال: “ظهر اليوم هاجمنا بنى تحتية للارهاب بما في ذلك نفق اضافي، في ارجاء غزة، بشكل مكثف وبقوة. في حماس والجهاد الاسلامي باتوا يدفعون ثمناباهظا والحساب رفع لهم فقط. لا توجد لنا اي نية لتجاوز هذا الحال أو لاحتواء الحدث”.

اما رئيس المعسكر الصهيوني، آفي غباي، فاتهم حكومة نتنياهو قائلا: “هي بالون اكسجين حماس. ينبغي أن نقول باستقامة، اليوم أيضا، وبالذات اليوم. مهنية الجيش الاسرائيلي وقادته وشجاعة السكان في الجبهة الداخلية لا يمكنهما أن يكونا بديلا عن سياسة، رؤيا، استراتيجية سياسية. اعتدنا على التعايش مع جولات العنف هذه ولكن لماذا في واقع الامر؟ فهذا ليس قضاء وقدر. يمكن ويجب وقفها مرة واحدة والى الابد”.

وواصل غباي يهاجم فيقول: “منذ الجولة الاخيرة، الجرف الصامد، لم تفعل حكومتنا اي خطوة كي تمنع الجولة المتحققة الحالية. فالجمود السياسي وحقيقة أنه لا توجد قيادة تمكنت من خلق تحالفات اقليمية لمكافحة الارهاب – ببساطة  يتركون حماس على قيد الحياة. هذا اليوم القاسي كلفنا منذ الان اصابة مدنيين وجنود ونأمل أن بهذا ينتهي الامر”.

وهاجم رئيس المعارضة اسحق هيرتسوغ هو الاخر فقال: “عندنا حكومة يمينية برئاسة بنيامين نتنياهو تعد منذ سنين بانها ستحل المشكلة في غزة. لا معنى لجولات اخرى فأخرى. حلوا المشكلة في غزة. وعدتم بان تحلوها – فحلوها!”.

وتوجه هيرتسوع الى دول العالم والى البلدان الاوروبية بشكل خاص وسأل: “ماذا تقولون اليوم عن صلية الصواريخ على روضة الاطفال. هذه المرة اريد أن ارى ماذا يقولون في العالم عن صلية صواريخ تضرب روضة اطفال”.

وشجبت رئيسة ميرتس، النائبة تمار زندبرغ، نار قذائف الهاون نحو روضة الاطفال في الجنوب ودعت الى منع التصيعد في الوضع. وقالت: “لا ينبغي لاحد ان ينهض في الصباح على اصوات الصواريخ ولا ينبغي لواحد او واحدة ان يبعثا بطفل او بطفلة الى الروضة مع العلم ان صاروخا انفجر هناك تماما قبل ساعة من ذلك”. واضافت ان “النار على السكان المدنيين هي جريمة ليس عندي مبرر لها ومحظور التسليم بها. على مدى اكثر من عقد ونحن نتراكض من جولة الى جولة دون أن نغير شيئا وفي النهاية نصل كل مرة الى ذات النتيجة. هذا الوضع ليس قضاء وقدر. يمكن ويجب منعه. في 5 حزيران متوقعة احداث اخرى على الجدار، وقبل لحظة من سيرنا وكأننا نسير في سيناريو مكتوب مسبقا، هذه فرصة لان نمنع هنا والان التصعيد”.

اما رئيس القائمة المشتركة، النائب ايمن عودة، فهاجم الحكومة وقال ان “حكومة اليمين المتطرفة تدهور الوضع الى حرب شاملة. هذا التصعيد لم يأت من العدم ومنذ سنين وغزة تختنق تحت الحصار وبدلا من التعقل وايجاد حلول حقيقية اختار نتنياهو تسخين الشعلة من تحت وعاء الضغط في القطاع. اسرائيل ملزمة بان تعترف بالمسؤولية التي عليها على غزة بدلا من ان تتنكر وتغمض عينيها. هكذا فقط نتمكن من التقدم الى حلول عادلة بدلا من حمام الدماء”.

اسرائيل اليوم / الوزير بينت : الصواريخ ايرانية الصنع واطلقت بأيدٍ فلسطينية

اسرائيل اليوم – 30/5/2018

صرح وزير التعليم، وعضو الكابينت الإسرائيلي، “نفتالي بينت” بأن الصواريخ التي سقطت على مستوطنات غلاف غزة بالأمس إيرانية الصنع، واطلقت بأيد فلسطينية بحسب ما أوردته صحيفة اسرائيل اليوم العبرية.

ووفقا للصحيفة العبرية، جاءت تصريحات الوزير بينت، خلال زيارة تفقدية أجراها صباح اليوم الأربعاء، لبعض مستوطنات غلاف غزة.

وبحسب الصحيفة العبرية، نفى الوزير بينت، وجود أي اتفاقية لوقف اطلاق النار برعاية مصرية، مع حركة حماس”، مضيفا: “أن وقف اطلاق النار جاء بناءا على تفاهمات وليس اتفاقيات”.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة العبرية، عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: “في حال تجدد اطلاق النار، ستكون الردود الإسرائيلية ضد حركة حماس بغزة، أقوى من أول”.  

المصدر / معاناة الإسرائيليين في محيط غزة في ظل القذائف

يحاول الإسرائيليون الذين يعيشون بالقرب من غزة عدم فقدان السيطرة رغم تعرضهم لهجمات القذائف: “نوضح لأولادنا أن الجميع ليسوا أعداءنا، ولكن هناك بعض الأعداء” .

المصدر – 30/5/2018

في الليلة الماضية، نام مواطنو البلدات الإسرائيلية المجاورة للحدود مع غزة في الملاجئ. يوم أمس (الثلاثاء) تعرضت تلك البلدات إلى إطلاق 80 قذيفة هاون وصاروخا من قطع غزة، وسُمعت صفارات الإنذار كل الوقت. قال أحد مواطني هذه البلدات إن المواطنين ينامون في الملاجئ كما حدث في عملية “الجرف الصامد”.

وشهدت هذه البلدات إطلاق صواريخ من قطاع غزة اليوم صباحا أيضا، وألحق جزء منها أضرار مباشرة بالمنازل. قالت مواطنة من بلدة سديروت: “في هذا اليوم الذي نتعرض فيه لهجمات مكثّفة نشعر بالخوف والقلق ثانية. يسألني أطفالي عن صافرات الإنذار والصواريخ. أوضح لهم أن هناك من يحمينا وأن هذا هو الواقع الذي نعيشه، ولا يمكننا تجاهله. ونشرح لأطفالنا أن الجميع ليسوا أعداءنا، وعلينا أن نثق بأنفسنا وألا نخاف”.

شاركت شابة تدعى بار في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية من من القرية التعاونية باري القريبة من الحدود مع قطاع غزة. من المفترض أن تُجرى مراسم زفافها غدا، ولكن لا تعرف هي وشريكها ما يمكنهما العمل في حال سُمعت صفارات الإنذار أثناء الاحتفال الذي سيشارك فيه 500 مدعو. “ستُجرى مراسم الاحتفال كما هو مخطط”، قالت بار وأضافت: “يخشى المدعوون من المشاركة في الاحتفال وتعريض أنفسهم للخطر. لم أعد أشعر بالفرحة”.

يعاني المزارعون الإسرائيليون في البلدات القريبة من قطاع غزة من الهجمات. فهم أكثر ما يتضررون عندما يشعل الفلسطينيون الحقول ويدمرونها بعد أن عملوا وبذلوا جهودهم فيها لسنوات. تعرضت مساحات كبيرة من حقول الحنطة للحريق. تلحق الطائرات الورقية الحارقة التي يلقي بها الفلسطينيون نحو إسرائيل أضرار بمواطنين أبرياء.

في ظل الأضرار التي تسببت بها الصواريخ والطائرات الورقية الحارقة للمزارعين الإسرائيليين، ناشدت عضوة الكنيست الإسرائيلية، د. عنات بيركو مقاطعة المنتجات الزراعية المصنعة في غزة وطلبت من الجيش تحديدا ألا يشتري هذا المنتجات. تسعى حماس للإضرار بالجنود الإسرائيليين، تحرق الحقول، وتشتري إسرائيل منتجات زراعية من غزة للجيش”، كتبت بيركو.

ولكن في الجانب الآخر للحدود يوجد واقع محزن ومأساوي أيضا. البطالة وغياب فرص العمل يجعل شباب غزة يدورون في حلقة مفرغة. كما تشتكي المستشفيات من قلة الموارد ونقص الأدوية والمواد الطبية بسبب الانقسام والحصار الإسرائيلي. كما تتعرض أقسام الطوارئ في المستشفيات لانقطاع التيار الكهربائي بصورة متكررة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.