Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 6-7-2012

0 170

 

المناورة الايرانية تقلق “اسرائيل

المصدر: “القناة الاولى

” تجري حاليا في إيران مناورة عسكريّة تشتمل على إطلاق صواريخ مداها 2000 كلم، تستطيع الوصول إلى هنا، وقد تحدثنا عن ذلك مع البروفيسور عوزي رابي، رئيس قسم الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، وخبير الصواريخ الاسرائيلي، وسألناه عن رأيه في هذه الصواريخ، وقال ان مدى الصواريخ هو في الحقيقة أمر يمكننا أن نتحدّث حوله، لكن الإيرانيين يحاولون أن يُظهروا، بشيء من عرض للقوّة والعضلات، أنّه في حال تمّ فرض حظر على النفط في نهاية اليوم، كما فعلوا قبل يومين، عندها يستطيع الإيرانيون الرّد ومن المحتمل أنّ يردّوا كما أنّهم يستطيعون عرقلة حريّة الملاحة في الخليج الفارسي وضرب مضيق هرمز.

أعتقد أنّ هناك في هذه المناورة دليل على ما يجري في إيران، كما سبق وذكرنا خلال السنة، العقوبات والأزمة الاقتصادية في إيران تتعمّق وهناك في إيران من يقوم بمقارنة بين ما كان مع العراق في أيام صدّام حسين وبين ما يحدث اليوم في إيران.

ويقول رابي “أريد أن أعطي عنوانا لما قلناه، نحن الآن في شهر تموز، تحدّثنا عن أن الأميركيين يرغبون بالهدوء حتّى تشرين الثاني، الإيرانيون يريدون إزالة العقوبات، لكن يُضاف إلى ذلك أنّ الفجوة أكبر جداً من أن يكون هناك تسوية، أعود مجددا، نحن داخلون على 4 ـ 5 أشهر من التوتر المتصاعد”.

وردا على سؤال حول امكان شن هجوم على ايران، يعرب رابي عن عدم اعتقاده بأنّه ستحدث عملية عسكرية، بل يعتقد أنّ ما يوضع على الطاولة هو عقوبات خانقة، هناك تصديق بأن إيران ستنسحب إلى الوراء لأنّ العقوبات ستقيّدها، سنرى ما الذي ستفعله إيران، لكن بأيّة حال نتوقّع حتّى تشرين الثاني  توترا متصاعدا، وأجل، علينا أن نقول هذا، في توتّر كهذا مع لاعبين من هذا النوع يمكن أن تخرج الأمور من السيطرة ولهذا أعتقد بأنّ الوضع متفجّر جدا والنصف الثاني من عام 2012، كما سبق وذكرنا، قد يكون فترة حسم.

من جهته، قال الدكتور ايلي كرمون، الخبير في شؤون الارهاب في مركز المتعدد المجالات في هرتسيليا، ان إيران مستمرة باستعراض عضلاتها أيضاً في المناورة الكبيرة، العشرات من صواريخ أرض ـ أرض البعيدة المدى والمتوسطة والقصيرة تمّ إطلاقها هذا الصباح في نطاق مناورة الحرس الثوري في إيران، ومن جملة أمور، تمّ إطلاق صواريخ قادرة على الوصول إلى إسرائيل وهذه [المناورة] تحصل في موازاة اعتقال العميلين الإيرانيين في كينيا، اللذين خطّطا لضرب أهداف إسرائيلية، ويقول كارمون: أنّ هذه مناورة يقومون بها منذ ثلاث سنوات في تموز وآب، والصواريخ التي اختبروها اليوم هي صواريخ معروفة، الأمر الوحيد الجديد ربّما هو أنّه قبل عدّة أيام زعم أحد قادة سلاح الجو بأنّ الصواريخ الجديدة تستطيع أن تخترق القبة الحديدية وأعتقد أنّ إيران تريد أن تقوم باستعراض عضلات أمام إسرائيل أولاً وأمام الغرب أيضاً والولايات المتحدة وإظهار أنّهم ليسوا مُرتدعين بالرغم من الضغوطات الاقتصادية والسياسية وحتى العسكرية أيضاً، لأنّهم يقولون إنّ الولايات المتحدة أدخلت على ما يبدو المزيد من القوات البحرية إلى الخليج”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

داغان يعتذر.. لكنه مصر على رأيه: الهجوم على إيران حماقة

المصدر: “اسرائيل اليوم

” يأسف رئيس الموساد السابق، مائير داغان، على الكلام الذي قيل في شجب هجوم إيران ـ لكن ليس على المضمون. داغان، الذي سُئل في الماضي عن احتمال أن يقوم سلاح الجو بمهاجمة إيران، قال: “هذا أكثر أمر حماقة سمعته”. وفي مقابلة لـ “آفي تسور” في صحيفة “المحارب”، ورد أن “داغان” يعترف بخطئه ويقول: “هذا كلام بائس وقد حصل سهواً”.

وأكّد داغان أن من طرح الحديث حول النووي الإيراني على جدول الأعمال هو رئيس الحكومة ووزير الدفاع، ولكنه أكّد أنه يعتقد أن لديه الحقّ الكامل للتعبير عن رأيه. “أنا أعتقد أن في المجتمع الإسرائيلي مسموح التجادل، من الجدير المجادلة ويجب القيام بذلك”.

وبحسب داغان، الهجوم لن يوقف النووي الإيراني، فقط سيعرقله. “لو كنت واثقاً من أن هجوماً عسكرياً يحلّ المشكلة ـ لكنت أيّدته. لكن ما العمل، الهجوم لن يوقف الخطة النووية، وعندما تذهب إلى عملية عسكرية، عليك دائماً أن تدرس ماذا سيحصل بعد أن تهاجم”.

ولم يكرّر داغان في المقابلة رأيه حول أن مهاجمة إيران ستكون خطأً وقال: “أي هجوم على إيران سيُعتبر من قبل الإيرانيين كفعل حربي، وهذا سيبلور المجتمع الإيراني ويعطيهم مشروعية للمضي في خطة نووية عسكرية”.

الصهاريج “تعوم في حلقات دائرية”

وفي غضون ذلك، يبدو أن العقوبات على النفط الإيراني قامت بعملها. بحسب تقرير في “نيويورك تايمز” في أعقاب المقاطعة العالمية للنفط الإيراني، ستضطر طهران إلى تخزين حوالي 40 مليون برميل نفط فائض في حوالي ثلثين من أسطول الصهاريج التي في حوزتهاـ 65 صهريج “تعوم في حلقات دائرية” في الخليج الفارسي.

في “نيويورك تايمز” يستشهد خبراء النفط الدوليين الذين يوضحون أن تصدير النفط الإيراني تقلّص على الأقل إلى ربع الكميات منذ بداية العام. ولكن الدولة ما زالت مستمرة بإستخراج النفط وتستصعب تخزينه”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صواريخ S 300.. وصلت الى ايران؟

المصدر: “موقع تيك دبكا الاخباري على الانترنت

” نزعت روسيا القفازات منن يديها، وبدأت يوم الأربعاء4/7 بتوجيه رسائل مفادها أنه في حال تغيّر النظام في سوريا بالقوة، أي من خلال تدخل عسكري غربي ـ عربي وإذا لم تتقبّل روسيا النتيجة، فعلى الأرجح أن ردّها سيكون بيع بطاريات صواريخ مضادة للطائرات من طراز S300  لإيران. قال هذا الكلام في موسكو رسلان بوكوف، عضو اللجنة الاستشارية التابعة لوزارة الدفاع الروسية ورئيس معهد بحوث القضايا الدفاعية في موسكو. بعد ذلك أضاف بوكوف العبارة التالية: سقوط النظام في سوريا سيزيد بشكل هام  احتمال توجيه ضربة عسكرية (أميركية و/أو إسرائيلية)، إلى إيران، وبناء عليه، فإن قرار تجديد شحنات صواريخ S300 الروسية، يمكن أن تتخذه موسكو في الوقت المناسب.

وبذلك أشار رسلان بوكوف أنه كما كان القرار الروسي عام 2010 ، بوقف شحنات صواريخS300  لإيران صائباً قبل عامين، كذلك اليوم، عقب التغييرات الجيو استراتيجية التي تحصل في سوريا وفي الشرق الأوسط، فإن قرار استئنافها سيكون صائباً.

وتشير مصادر “تيك ديبكا” أن شكل ونبرة كلام رسلان بوكوف حول احتمال تغيير روسيا قرارها بوقف تزويد إيران بصواريخ متطورة، يُظهران أنه ليس فقط لم يتغيّر أي شيء في التفكير الاستراتيجي داخل الكرملين قبل عام، منذ آب 2011، إنما تعاظم هذا التفكير.

في 8 آب 2011، (قبل أسبوعين من دخول وحدات خاصة من قوات حلف الناتو والخليج الفارسي في طليعة ميليشيات عسكرية ليبية إلى طرابلس في مسعى لخلع معمر القذافي. قال ديمتري روغوزين، سفير روسيا في الناتو، في مقابلة مع الصحيفة الروسية “إيزفستيا” إن الناتو يخطط لمعركة عسكرية ضد سوريا هدفها خلع بشار الأسد من الحكم، في حين أن الهدف على المدى البعيد هو إعداد جسر لمهاجمة إيران.

بعبارة أخرى، موسكو ما زالت متمسكة برأيها، أنه عاجلاً أم آجلاً سيحصل تدخل عسكري غربي ـ عربي بسوريا، وبعده سيحصل تدخل من هذا النوع ضدّ إيران.

التفتوا في واشنطن والقدس إلى هذه التصاريح الروسية، لأنها كررت شعارات مماثلة أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لإسرائيل في 25 حزيران. قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن بوتين أطلق في القدس تهديدات خفيفة بأنه في حال أُسقط الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة فإن موسكو التي ترى في ذلك خرقا لقرارات مجلس الأمن، ستكسر حظر السلاح على إيران. وقد جاء كلام روسلان بوكوف للإسهاب في كيفية وأسلوب عمل موسكو.

وتشير المصادر العسكرية والاستخباراتية لـ”تيك دبكا” إلى أنه في نهاية عام 2009 بدأت روسيا بتزويد إيران بجزء من العتاد التقني لبطاريات صواريخ الـS300 لكنها لم تزود إيران مرة بهذه الصواريخ، ولا حتى منظومات القيادة والرادارات الخاصة بالصواريخ.

وحيال ذلك واصل الروس طوال عام 2010، وفي النصف الأول من عام 2011 تدريب طواقم إيرانية في قواعد روسية على تشغيل المنظومات الصاروخية هذه، وترمز موسكو في ذلك إلى أنه على طهران أن تتحلى بالصبر وتنتظر زوال الضغط الأميركي الإسرائيلي الكبير عليها بعدم تأمين هذه الصواريخ لإيران، وبعدها سيكون من الممكن تزويدها بها.

وجود صواريخ الـS300 الروسية في إيران، سيصعب بشكل كبير هجوم سلاحي الجو الأميركي والإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، لأن منظومة الصواريخ المضادة للطائرات الروسية معروفة بفعاليتها وبقدرتها نوعا ما على عدم إخطاء الهدف الذي حُدد لها. إضافة إلى ذلك، بمقدور هذه المنظومة أن تعترض الصواريخ الباليستية، والصواريخ البحرية التي تقترب من أهداف على ارتفاع منخفض جدا.

وتشير المصادر الإيرانية التابعة لـ”تيك دبكا” إلى أنه في العامين المنصرمين منذ القرار الروسي القاضي بوقف تزويد صواريخ مضادة للطائرات كهذه، حاول الإيرانيون البدء بصناعة منظومات صاروخية مضادة للطائرات كهذه. لهذا السبب شكلوا من بين عناصر الجيش الإيراني الذين خضعوا لتدريب في روسيا على تشغيل هذه الصواريخ، مجموعات تصميم وصناعة صواريخ، وبمساعدة المواصفات الفنية الروسية التي تعرفوا عليها خلال تدريباتهم في روسيا وعبر استخدام المعلومات التكنولوجية التي حصلوا عليها في التدريبات، حاولوا إنشاء منظومة تصنيع تنتج في نهاية العملية صواريخ مضادة للطائرات موازية للـ S300 الروسية. توجه الإيرانيون أيضا بطلب سري إلى بكين، التي حصلت على منظومة صواريخ كهذه من الروس، وبدأت بتصنيعها بنفسها، أن تساعدهم على تصنيع صواريخ من هذا النوع. وتعتقد مصادر استخبارية غربية أن الصين وافقت على إعطاء الإيرانيين بعض المواصفات الفنية للـ S300. لكنهم لم يعطوا المواصفات التي بإمكانها أن تشق الطريق الذي يسمح للإيرانيين بإنشاء خط إنتاج صواريخ كهذه.

هذا هو سبب إعلان القيادة العسكرية الإيرانية في كل مرة حصول تقدم في تصنيع صاروخ مضادّ للطائرات متطور في إيران يوازي الصاروخ الروسي. لكن حتى اليوم لم يُعرض أي نموذج لهذا الصاروخ. وفق التصاريح الإيرانية الأخيرة، سيكون الصاروخ جاهزا للاستخدام العملاني في منتصف العام 2013″.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفد اسرائيلي يتوجه الى احد مخيمات اللاجئين السوريين في دول الجوار للاطلاع على احتياجاتهم الانسانية

” ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان وفدا من مكتب نائب الوزير ايوب قرا اليوم، سيغادر الى احد مخيمات اللاجئين السوريين في دول الجوار للاطلاع على احتياجاتهم الانسانية. ويرافق الوفد عضو البرلمان الكندي إرفين كوتلير.

وقالت مصادر في الوفد ان إسرائيل مستعدة لارسال اطباء لتقديم العلاج للاجئين السوريين الى جانب كافة المساعدات الانسانية الاخرى. وقال عضو الوفد مندي صفدي رئيس مكتب نائب الوزير ايوب قرا لمراسل الاذاعة ان الوفد سيبقى في المخيم حتى يوم الاربعاء المقبل للوقوف عن كثب على احتياجات الاجئين. وقالت مصارد اسرائيلية ان اسرائيل مستعدة لتقديم المساعدة وستقوم بارسال وقد من الاطباء الاسرائيلين لمعالجة الاجئييين المصابين كما ان حكومة كندا تنوي ارسال كميات هائلة من المساعدات الطبية والغدائية والخيم وكل ما يحتاجه اللاجئون”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو يوافق على فرض عقوبات شخصية على المتهربين من التجنيد

المصدر: “يديعوت أحرونوت

” صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثاته مع قادة الائتلاف بأنه مستعد لفرض عقوبات شخصية على المتهربين من التجنيد. وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” على موقعها الإلكتروني أن نتنياهو كان قد بحث في وقت سابق مع نائبه شاؤول موفاز ـ في لقاء استغرق ساعة ـ مسألة إيجاد بديل لقانون طال، وفي ختام اللقاء اتفقا على استمرار المحادثات في هذا الصدد.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه أزمة عصيان وتهرب من التجنيد بعد أن اوصت لجنة بلسنر المنوط بها إيجاد قانون بديل لقانون التجنيد الحالي بوجوب تجنيد 80 % من اليهود المتدينين المتشددين في الخدمة الوطنية. ويذكر أن قانون تال يتعلق بإعفاء المتدينين من أداء الخدمة العسكرية كي يصبح جميع المواطنيين شركاء في تحمل عبء الواجبات العسكرية والمدنية في الدولة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.