Take a fresh look at your lifestyle.

إيران لن نناقش الوضع في سوريا طالما أن الولايات المتحدة ستعرض عليها شروطا مسبقة في المحادثات النووية

0 75

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 08/06/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الخميس 07/6/2012.

التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الخميس 7 يونيو في إسطنبول بأن الدول الكبرى تطالب إيران بأن تأتي إلى المحادثات النووية وهي على استعداد لاتخاذ خطوات لوقف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% أدت إلى أن السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه إلى سوريا كوفي عنان لم يتمكنا من عرض اقتراح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بإقامة لجنة اتصال بمشاركة الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن لحل أزمة الحرب الأهلية في سوريا.

طهران ليست على استعداد لوقف تخصيب اليورانيوم وقد ألمحت بأنها لن تشارك في أية لجنة طالما أن الولايات المتحدة تطرح عليها شروطا مسبقة حول المسألة النووية، ونتيجة لذلك فقد تمت مناقشة الخطة في أروقة الأمم المتحدة وليس فوق المحافل الرسمية.

هذا التطور هو دليل آخر على أن طهران ليست على استعداد للالتقاء بالولايات المتحدة والدول الأخرى ما لم يتم ضمان مكانتها الإقليمية في الشرق الأوسط.

مصادر إيرانية صرحت عدة مرات في الأيام الأخيرة في طهران أن المحادثات بين الدول الكبرى وإيران ليست فقط قاصرة على المسألة النووية.

المسألة النووية لا حاجة لبحثها في إطار المحادثات مع الدول الكبرى إذ يمكن حلها عن طريق اللجنة الدولية للطاقة النووية في فيينا هذا ما صرحت به المصادر الإيرانية، المحادثات مع الدول الكبرى ينبغي أن تؤدي قبل أي شيء آخر إلى الاعتراف بالمركز الذي تتبوأه إيران وبوقتها.

في هذه الأثناء الوضع في سوريا راح يتعقد بعد أن وصلت أخبار متناقضة يوم الخميس حول مجزرة نفذت في قرية مزرعة القبير السورية بالقرب من حماه.

مصادر المعارضة السورية وزعت أنباء وأفلام تدعي أن مذبحة نفذت في هذه القرية من قبل قوات الأسد وأن عشرات قتلوا أثناءها بينهم نساء وأطفال.

مصادر سورية رسمية نفت هذه الأنباء وقالت أنه قتل في القرية على يد إرهابيين تسعة أشخاص فقط بينهم نساء وأطفال.

حتى ساعات الليل من يوم الخميس كان يتعذر الحصول على تقارير موثوقة من مراقبي الأمم المتحدة الذين توجهوا إلى المكان.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون صرح بأنه تم فتح النار من أسلحة خفيفة على المراقبين الذين كانوا في طريقهم إلى مكان الحادث، كل ما قاله عنان أن الوضع لم يتغير في سوريا وأنه يتدهور نحو حرب أهلية شاملة.

هذه الأقوال عديمة الأهمية لأنها تكشف عن عجز الأمم المتحدة وإدارة أوباما التي ترفض القيام بأي عمل في سوريا وتتوقع من موسكو وطهران العمل لدى دمشق وبدون أن يوضح ما هو الثمن الذي هو مستعد أن يدفعه في مقابل هذا الاستعداد.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.