Take a fresh look at your lifestyle.

إيران حسنت من صواريخها الباليستية

0 58

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 14/07/2012

من إعداد: أرييه أجوزي

مجلة الدفاع الإسرائيلية يوم الخميس 05/7/2012.

 

من نتائج تقرير وزارة الدفاع الأمريكية يتبين أن الجيش الإيراني حسن من قدرات صواريخه الباليستية ذات المدى البعيد والقصير

في إسرائيل لم يفاجئوا من النتائج التي وردت في تقرير وزارة الدفاع الأمريكية الذي وصل إلى وكالة الأنباء بلومبيرج.

وحسب هذا التقرير فإن الجيش الإيراني يحسن من قدرات صواريخه الباليستية القصيرة والبعيدة المدى بما في ذلك تطوير سلاح دقيق لضرب القطع البحرية.

البنتاجون أكد أن إيران عززت من قدرة هذه الصواريخ ونجاعة مستوى الدقة وتطوير قدرات الحمل بحيث تزيد من القدرة التدميرية بما يفوق قدرة الرؤوس التقليدية.

التقرير الذي قدم في 29 يونيو وقع من قبل وزير الدفاع ليون بانيتا.

البنتاجون يبدي اهتماما خاصا بالقدرات الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز ورد الفعل الإيراني المحتمل على مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وكالة بلومبيرج تشير لأول مرة أن تقرير البنتاجون يؤكد عمليا أن إيران أطلقت صاروخ باليستي ذو مدى متوسط شهاب-3 المزود بالوقود الصلب والذي يحسن من مستوى دقته.

وتعمل إيران على تحسين قدرة صواريخها في مواجهة منظومات الدفاع الصاروخية الأمريكية في الخليج أو تلك التي نصبتها في دول الخليج.

يذكر أن إسرائيل لم تفاجأ لأنه معروف منذ فترة طويلة أنه هناك جهد إيراني تركز على تطوير صواريخ باليستية مزودة بالوقود الصلب، وقبل عامين تقريبا كان واضحا في إسرائيل أن العقوبات لن توقف برنامج الصواريخ البعيدة المدى الإيرانية وقد أنتجت إيران في ذلك الوقت صواريخ بعيدة المدى واستخدمت عشرات الشركات الوهمية وعلى الأخص في أوروبا تمكنت من خلالها شراء المكونات المطلوبة لبرنامجها الصاروخي.

الصناعة العسكرية الإيرانية بدأت في عام 2010 في إنتاج مجموعة من صواريخ أرض-أرض شهاب-3 التي يبلغ مداها حوالي 1700 كلم وحسب مصادر غربية فإن الإيرانيين يمكنهم إنتاج 70 صاروخ من هذا النوع سنويا وأن الإنتاج الآن هو في ذروته.

في ذلك الحين صرح خبراء في إسرائيل أن التهديد الإيراني إلى إسرائيل أصبح أكثر واقعية بسبب نجاح إيران في التغلب على المصاعب التي واجهتها في تطوير صواريخ أرض-أرض البعيدة المدى العاملة بالوقود السائل.

هذا التقدير يستند إلى معلومات وصلت من طهران حول تجربة ناجحة لصاروخ عرف باسم سجيل.

وحسب المواصفات الواردة من إيران ومصادر في الغرب فإن الأمر يتعلق بصاروخ ذو مرحلتين يعمل الوقود الصلب.

الصاروخ حسب الإيرانيين يبلغ مداه الأقصى حوالي 2000 كلم.

في إسرائيل قدروا في ذلك الوقت ولا زالوا يقدرون في ذلك الوقت أن إيران طورت قدرة على إطلاق عشرات الصواريخ أرض-أرض باتجاه إسرائيل عن طريق منظومة سيطرة عن بعد، هذه المنظومة ستسمح بالقدرة على الرد على أي هجوم ضدها.

المناورات التي جرت بالأمس عززت هذا التقدير، الأمر يتعلق بقدرة على إطلاق عشرات الصواريخ من نقطة استخدام واحدة ويبدو أن الإيرانيين نشروا مجموعات من أجهزة إطلاق الصواريخ في نقاط معينة داخل أراضيها.

وفي إسرائيل معروف أيضا أن هناك جهد إيراني لتحسين الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ الباليستية وذلك بمساعدة خبراء أجانب يبدو من كوريا الشمالية.

الجهد الإيراني في المجال الباليستي جهد واسع ويتم بتمويل غير محدود كما يشير إلى ذلك مصدر إسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.