Take a fresh look at your lifestyle.

إيران أجرت ولأول مرة مناورة عسكرية هجومية شاركت فيها قوات كبيرة منقولة جوا في عمق أراضي العدو

0 86

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 16/05/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأربعاء 16/5/2012.

القوات الخاصة للجيش وحرس الثورة الإيراني شرعت يوم الاثنين 14 مايو بمناورات عسكرية هجومية ولأول مرة تجري فيها تدريبات على عمليات إنزال من الجو لقوات إيرانية كبيرة بعيدة عن إيران وفي عمق أراضي العدو.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه حتى الآن تمحورت المناورات العسكرية التي أجرتها إيران على عمليات الدفاع عن إيران ومنشآتها النووية والإستراتيجية وصد قوات مهاجمة أو غازية لإيران، وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها إيران مناورات ذات طابع هجومي وتعرض قدرة قواتها الخاصة على العمل ضد أهداف خارج إيران.

ويبدو هذا هو السبب الرئيسي لماذا حملت هذه المناورات الاسم السري “جعفر الطيار” حيث جرت في إحدى الزوايا البعيدة لإيران في منطقة خراسان بالقرب من الحدود الإيرانية الأفغانية، ويبدو أن الإيرانيين يفضلون عدم الكشف عن حجم قدرتهم الهجومية العسكرية والتكتيكات التي تستخدمها القوات الخاصة، كما أن رئيس شعبة العمليات للقوات البرية لحرس الثورة الإيرانية الجنرال غلام علي غلاميان أعلن رسميا عن بدء المناورات وأظهرها كمن يتعلق الأمر بمناورات عسكرية اعتيادية أخرى هدفها ضمان وتأكيد الجاهزية وتعزيز القدرات القتالية للقوات الإيرانية التي ترابط في المنطقة.

بيد أن مصادرنا الاستخباراتية والعسكرية تشير إلى أن القوات الإيرانية المشاركة في المناورات هي ليست قوات محلية وإنما هي وحدات لقوات خاصة تم نقلها إلى خراسان من جميع أنحاء إيران.

مصادر استخباراتية غربية تتابع المناورات تشير إلى أنه كان بالإمكان ملاحظة ومنذ يوم الأربعاء 16 مايو صباحا الطابع الهجومي الخاص لهذه المناورات طائرات نقل تابعة لسلاح الجو الإيراني جاءت من مناطق بعيدة إلى منطقة المناورات أنزلت وحدات كبيرة من المظليين وقوات خاصة إيرانية، وطائرات مقاتلة وقاذفة تابعة لسلاح الجو الإيراني قامت بتمارين على عمليات هجومية وعلى مناطق مقلصة تحددت كأهداف، كما قامت حوامات نقل وحوامات هجومية إيرانية بإجراء تمارين للنقل السريع للقوات من منطقة إلى أخرى وإنزال قوات في مناطق تحت غطاء جوي.

الإيرانيون أعلنوا عن أن المناورات ستنتهي اليوم، الأربعاء 16 مايو.

مناورات القوات الخاصة الإيرانية كانت الموضوع الرئيسي التي تحدث عنه حكام الخليج الذين عقدوا اجتماعا في الرياض يوم الاثنين 14 مايو في اجتماع طارئ للبحث في التهديدات الإيرانية وبناء على دعوة من ملك السعودية الملك عبد الله.

حكام الخليج يعتبرون المناورات العسكرية إشارة واضحة من جانب طهران بأن الزعامة الإيرانية لا تعتزم فقط إغلاق مضيق هرمز وإنما إغلاق خطوط النفط في الخليج في حالة اندلاع الحرب، وكذلك تعد قوات للعمل في عمق أراضي دول الخليج بما في ذلك مناطق حقول النفط.

المصادر العسكرية تشير إلى أنه ليس صدفة أن تبدأ المناورات الإيرانية الخاصة بالتزامن مع مناورات القوات الخاصة الأمريكية الأردنية التي تشارك فيها قوات خاصة من 17 دولة أخرى “الأسد المتلهف”، القوات المشاركة في المناورات الأردنية الأمريكية تجري هذه المناورات في شمال الأردن وفي مناطق الحدود الأردنية مع سوريا.

في هذه المناورات في إقليم خراسان تطلق طهران إشارات أنه مثلما القوات الخاصة الأمريكية تستطيع بالعمل بالقرب من الحدود السورية فإن القوات الخاصة الإيرانية يمكنها العمل بالقرب من الحدود الإيرانية الأفغانية في مواجهة القوات الأمريكية المرابطة في شرق أفغانستان.

في يوم الثلاثاء ادعت وسائل الإعلام الإيرانية والسورية أن الأمريكان أعطوا وعن قصد لمناورات القوات الخاصة في الأردن الاسم السري الأسد، وهو اسم الرئيس السوري بشار الأسد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.